ما ينفع القرب وهو مجتنب

13 أبيات | 421 مشاهدة

مـا يـنفع القرب وهو مجتنب
فــكــم بــعــيــد وداره كـثـب
إذا الوصـال أنـتأت مطالبه
فــمــا يــد للدنــو تـحـتـسـب
يـشـجو فؤادي الهوى وليس له
فــي مــخـلص مـن عـذابـه أرب
مـا حـيلة الصب في هوى رشأ
تــبــعـده مـن وصـاله القـرب
فــلا نــوالاً هــواه يــبــذله
ولا مــزاراً خــيــاله يــهــب
ظــبــي هــواه للقـلب مـجـتـذب
لكــن رضــاه للصــب مـجـتـنـب
لكـــل قـــلب جــمــال صــورتــه
عـلى جـمـيـل العـزاء مـغتصب
كــأن فــي صــحــن خـده قـبـسـاً
بـأنـفـس العـاشـقـيـن يـلتهب
نـار عـلى القـلب مـن تورّدها
بـرد وفـيـه مـن بـعـدها لهب
سـقـيـاً لعـيـش مـن النعيم به
كـانـت ذيـول السـرور تنسجب
أيام مجنى هواي في ظلها ال
وصـل ومـرعـى هـمـومـي اللعب
بــيــن شــمــوسٍ تــظــلهـا سـدفٌ
عــلى غــصــون تــقــلهــا كـثـب
ربـيـع لهوي بالكرخ يا حبذا
الكــرخ مــحــلاً وحــبـذا حـلب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك