متّع لواحظنا التي أضنيتها
6 أبيات
|
333 مشاهدة
مـتّـع لواحـظـنـا التـي أضنيتها
لمـا اتـخذتَ إلى البعاد سبيلا
وأعـد بـعـودك للعـيـون مـنامها
فـلقـد تـرحّـل يـوم رمـت رحـيـلا
أولا فـنـظـرتـهـا إليـك ألذّ من
عـود المـنـام ولو جـفته طويلا
يا قادماً أقسمت لو قسم الورَى
حُــرّ الخــدود له لكــان قـليـلا
أهـلاً بـقـربـك فـهـو كحل نواظر
كـم راقـبـت مـن نحو أرضك ميلا
صـحّـت بـك الأيـام حـتَّى مـا يرى
مــتــأمّـل إلا النـسـيـم عـليـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك