متى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُ

13 أبيات | 265 مشاهدة

مـتـى عُـجـتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُ
فَـسَـلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْ
وقـلبـك حـذّره عـن أَن يـصـاد
فــإِنّ بــهــا للهـوى مَـصْـيَـدَهْ
وجــوهٌ تُــبـاهـي قـنـاديـلَهـا
بـبـهـجـةِ نـيـرانها الموقدَهْ
تــرى كــلَّ مُــسـتـضـعَـفٍ خـصـرُه
إِذا مــا دعـا طـرفَه أَنـجَـدَهْ
وذات روادِف عــنــد القــيــا
م تـحـسَـبـهـا أَنـهـا مُـقْـعَـدَه
وبـدر مـن الشَّعـْر فـي غـاسـق
يــضــاحــك أَبــيــضــهُ أَســودهْ
فــيـا ليَ مـن ذلك الزَّبْـرِقـا
ن إِذا زَرْفَنَ الليلَ أَو جعَّدَهْ
مـــحـــلّ خَــيــالٍ إِذا مــا رأ
يــت أَمـردَه قـلت مـا أَمـردَهْ
بــه كــل نَــشــوانــةٍ لحـظُهـا
يــطــرق بــيــن يَــديْ عـربَـدَهْ
صــوارمُ قـاطـعـةٌ فـي الجـفـو
ن فــهــي مُــجــرّدةٌ مُــغــمــدَهْ
فها أَنا مَن في سبيل الغرا
م أَورده الحـــبُّ مـــا أَوردَهْ
فــهــل لِدَمٍ فــات مــن طــالبٍ
وهــيــهــات أَعـجـز يـومٌ غَـدَهْ
وكـيـف يُـجـازى بـقـتل النفو
س مـن لم يـمـدّ إِليـهـا يَـدَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك