مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ
41 أبيات
|
433 مشاهدة
مَـتـى كـانَ الخِـيامُ بِذي طُلوحٍ
سُـقـيـتِ الغَـيثَ أَيَّتُها الخِيامُ
تَــنَـكَّرَ مِـن مَـعـارِفِهـا وَمـالَت
دَعـائِمُهـا وَقَـد بَـليَ الثُـمـامُ
تَـغـالى فَـوقَ أَجـرَعِكِ الخُزامى
بِــنَـورٍ وَاِسـتَهَـلَّ بِـكِ الغَـمـامُ
مَــقــامُ الحَــيِّ مَــرَّ لَهُ ثَـمـانٍ
إِلى عِـشـريـنَ قَـد بَلِيَ المُقامُ
أَقـولُ لِصُـحـبَـتي لَمّا اِرتَحَلنا
وَدَمـعُ العَـيـنُ مُـنـهَـمِـرٌ سِـجامُ
أَتَـمـضـونَ الرُسـومَ وَلا تُـحَـيّا
كَـــلامُـــكُــمُ عَــلَيَّ إِذاً حَــرامُ
أَقــيــمــوا إِنَّمـا يَـومٌ كَـيَـومٍ
وَلَكِـــنَّ الرَفـــيـــقَ لَهُ ذِمـــامُ
بِــنَــفـسِـيَ مَـن تَـجَـنُّبـُهُ عَـزيـزٌ
عَـــلَيَّ وَمَـــن زِيـــارَتُهُ لِمـــامُ
وَمَــن أُمـسـي وَأُصـبِـحُ لا أَراهُ
وَيَـطـرُقُـنـي إِذا هَـجَـعَ النِيامُ
أَلَيـسَ لِمـا طَـلَبـتُ فَدَتكَ نَفسي
قَــضـاءٌ أَو لِحـاجَـتِـيَ اِنـصِـرامُ
فِـدىً نَـفـسـي لِنَـفـسِكَ مِن ضَجيعٍ
إِذا ما اِلتَجَّ بِالسِنَةِ المَنامُ
أَتَـنـسـى إِذ تُـوَدِّعُـنـا سُـلَيـمى
بِـفَـرعِ بَـشـامَـةٍ سُـقِـيَ البَـشامُ
تَــرَكـتِ مُـحَـلَّئيـنَ رَأوا شِـفـاءً
فَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا
فَـلَو وَجَـدَ الحَمامُ كَما وَجَدنا
بِـسُـلمـانـيـنَ لَاِكـتَأَبَ الحَمامُ
فَـمـا وَجـدٌ كَـوَجـدِكَ يَـومَ قُلنا
عَــلى رَبــعٍ بِـنـاظِـرَةَ السَـلامُ
أَمـا تَـجـزِيـنَـنـي وَنَـجِـيُّ نَفسي
أَحــاديــثٌ بِــذِكـرِكِ وَاِحـتِـمـامُ
وَتَـكـليـفـي المَـطِـيَّ أُوارَ نَجمٍ
لِلَيــلِ الخــامِــســاتِ بِهِ أُوامُ
ضَـرَحـنَ بِنا حَصى المَعزاءِ حَتّى
تَــقَــطَّعــَتِ السَـرائِحُ وَالخِـدامُ
كَــأَنَّ الرَحــلَ فَــوقَ أَقَـبَّ جَـأبٍ
بِــأَجـمـادِ الشُـرَيـفِ لَهُ مَـصـامُ
عَـوى الشُـعَـراءُ بَـعـضُهُـمُ لِبَعضٍ
عَـلَيَّ فَـقَـد أَصـابَهُـمُ اِنـتِـقـامُ
كَـأَنُّهـُمُ الثَـعـالِبُ حـيـنَ تَلقى
هِزَبراً في العَرينِ لَهُ اِنتِحامُ
إِذا أَوقَـعـتُ صـاعِـقَـةً عَـلَيـهِـم
رَأوا أُخـرى تَـحَرَّقُ فَاِستَداموا
فَـمُـصـطَـلَمُ المَـسـامِـعِ أَو خَـصِيٌّ
وَآخَــرُ عَــظــمُ هــامَــتِهِ حُـطـامُ
إِذا شـاءَوا مَـدَدتُ لَهُم حِضاراً
وَتَــقــريــبــاً مُــخـالِطُهُ عِـزامُ
لَقَـد كَـذَبَ الأَخَـيـطِـلُ فِـيَّ غَربٌ
إِذا صـاحَ الجَـوالِبُ وَاِعـتِـزامُ
وَتَــغـلِبُ لا وُلاةُ قَـضـاءَ عَـدلٍ
وَلا مُـسـتَـنـكِرونَ لِأَن يُضاموا
لَئِن ليـمَـت بَـنـو جُشَمَ بنِ بَكرٍ
بِـعـاجِنَةِ الرَحوبِ فَقَد أَلاموا
شَـفـى الوَقَـعـاتِ لَيـسَ لِتَـغلِبِيٍّ
مَــحــارٌ بَــعــدَهُــنَّ وَلا خِـصـامُ
قَــضــى لِيَ أَنَّ أَصــلِيَ خِــنـدِفِـيٌّ
وَعَــضـبٌ فـي عَـواقِـبِهِ السِـمـامُ
إِذا مــا خِــنـدِفٌ زَخَـرَت وَقَـيـسٌ
فَــإِنَّ جِــبــالَ عِــزِّيَ لا تُــرامُ
هُــمُ حَــدَبــوا عَـلَيَّ وَمَـكَّنـونـي
بِـأَفـيَـحَ لا يَـزِلُّ بِهِ المَـقـامُ
فَما لُمتُ البُناةَ وَلَم يَلوموا
ذِيـادِيَ حـيـنَ جَـدَّ بِنا الزُحامُ
إِذا مَــدّوا بِـحَـبـلِهِـمُ مَـدَدنـا
بِـحَـبـلٍ مـا لِعُـروَتِهِ اِنـفِـصـامُ
لِيَـربـوعٍ إِذا اِفتَخَروا وَعَدّوا
فَــوارِسُ مَــصــدَقٍ وَلُهــىً عِـظـامُ
هُــمُ المُـتَـمَـرِّسـونَ بِـكُـلِّ ثَـغـرٍ
وَإِن رَكِـبـوا إِلى فَزَعٍ أَساموا
تُفَدّينا النِساءُ إِذا اِلتَقَينا
وَيُـعـطي حُكمَنا المَلِكُ الهُمامُ
وَتَـغـلِبُ لا يُـصـاهِـرُهُـم كَـريـمٌ
وَلا أَخــوالُ مَـن وَلَدوا كِـرامُ
إِذا اِجـتَـمَعوا عَلى سَكَرٍ بِفَلسٍ
فَــنَــصــوٌ عِـنـدَ ذَلِكَ وَاِلتِـطـامُ
يُـسَـمّـونَ الفُـلَيـسَ وَلا يُـسَـمّـى
لَهُـم عَـبـدُ المَـليكِ وَلا هِشامُ
فَـمـا عـوفـيـتَ يَـومَ تَحُضُّ قَيساً
فَـفُـضَّ الحَـيُّ وَاِقـتُـنِـصَ السَوامُ
كُـفـيـتُـكَ لا تُـقَـلَّدُ فـي رِهـانٍ
وَفي الأَرساغِ وَالقَصَبِ اِنحِطامُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك