مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعينا

18 أبيات | 303 مشاهدة

مَــتــى مِــنّــا مُــحِــبٌّ مُـدَّعـيـنـا
إِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
وَعَــنّــى نَــفــسَهُ مَــن رامَ عَـنّـا
لِبَـيـنِ مَـرامِهِ فـي الحُـبِّ بَـينا
وَأَيـنَ مِـنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ ال
غَــرامُ جَـوٍ تَـشَـكّـى مِـنـهُ أَيـنـا
فَــلا وَالحُـبِّ لَيـسَ هُـنـاكَ مِـنـهُ
فَـتـىً لَم يَـقـضِ فـيـهِ ما قَضَينا
تَـدَرَّعـنـا الغَـرامَ وَما اِدَّرَعنا
وَرَوَّعـنـا المَلامُ وَما اِرعَوَينا
وَبَــدَّلنــا الهَــوى بِـالعِـزِّ ذُلّاً
وَغَـيـرَ البَـيـنِ عِـنـهُ ما أَبَينا
وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعالي
إِلى دَرِ الهَــوانَ بِهِ هَــوَيــنــا
وَأَمَــرَ الآمِــريــنَ بِهِ أَطَــعـنـا
وَنَهـيَ ذَوي النُهـى عَـنـهُ عَصَينا
وَلِأَحــبــابِ إِن غَـدَروا وَأَبـدوا
مُــذ مِــتـنـا بِـذِمَّتـِنـا وَفـيـنـا
وَغَـيـرَ السُـخـطِ مِنهُم ما سَخَطنا
وَلا دونَ الرِضـى لَمُ اِرتَـضَـيـنا
وَأَلفَـيـنـا الجَـوى صَـحـباً وَلَمّا
أَلِفــنـاهُ عَـلَيـنـا صـارَ هَـيـنـا
وَكَـم رامَ الوُشـاةُ بِنا اِنثَناءً
عَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
بِــروحــي مَــن لَهُ وَلَهـي وَروحـي
بِهِ صَـرفُ اللُبـانَـةِ عَـن لُبَـيـنى
إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنا
بِــلا ضَــوءٍ وَإِن آبَ اِغَـتَـدَيـنـا
بِـــــذابِـــــلِ قَــــدِّهِ وَردٌ جِــــنِّيٌّ
يُـضـاعَـفُ كُـلَّمـا مِـنـهُ اِجـتَنَينا
لِتَـفـرِقَـةِ المِـلاحَـةِ فـيـهِ جَـمعٌ
إِذا طَـلَبَ الجَـمـالَ بِهِ أَتَـيـنـا
يُـسـقـيـنـا المُـدامَ إِذا صَحَونا
وَيَـطـويـنـا إِذا نَـحـنُ اِنتَشَينا
فَـعَـنـهُ الصَـبرُ أَصعَبُ ما فَقَدنا
وَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك