متى يا سعد تسعدنا الليالي

19 أبيات | 463 مشاهدة

مـتـى يا سعد تسعدنا الليالي
بــوصــل بـعـد هـذا الانـفـصـال
وتــبـتـهـج العـيـون اذا تـرآت
لهــا مـن حـاجـر خـضـر التـلال
وتـرسـل في الربى نظرا حديداً
لتـبـصـر فـيـه سـارحـة الغـزال
وتــنـشـرح الصـدور وقـد تـبـدت
قــبـاب الحـي ضـافـيـة الظـلال
وأقـمـار الحـمـى تـزهـو بـطـرز
بـه انـدمـجـت افـانـين الجمال
مـن الزهـر الغـطـارفة استقرت
بـظـل فـنـائهـم زهـر المـعـالي
الا يـا حـادي الركـبـان ليلا
وجـمـر الوجـد يـلهـب بـالجمال
اخـذت بـركـبـك السـاري قـلوبا
تهادت في السهول وفي الجبال
حــكــت صـاع العـزيـز مـخـبـاآت
وقـد مـلئت غـرامـا في الرحال
بـعـيـشـك ان وصـلت الحـي صبحا
فـخـل الدمـع يـهـدر بـانـهـمال
وخــل العـيـس تـمـرح عـن سـرور
بــرحـب الحـي طـالقـة العـقـال
وضـع مـنـا القـلوب عـلى ثـراه
ولوهــى للنــوى ذات اشــتـعـال
وقـل يـا قـوم تـلك قـلوب قـوم
رمـاهـا الهجر بالداء العضال
عـسـى تـبـدو لهـا نـفـحـات رفق
وذاك الهـجـر يـبـدل بـالوصـال
ورب الراقــصــات بــســفـح سـلع
ولطــف شــؤن هــاتــيـك الخـلال
لنـــا للحـــي دمــع مــســتــهــل
يـفـيـض مـرقـرق المـاء الزلال
ومــا مــن نــقــطـة تـنـهـل الا
وفــيــهــا للاحــبــة عـرض حـال
فـاسـعـفـنـا بـرأفـتـهـم وانـعش
جـسـومـا اصـبـحـت مـثـل التلال
فــكــل مــتــاعــب الايـام وهـم
اذا سـمـحـت بـقـربـهم الليالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك