مَجدٌ يُطُّل على ذُرى الأمجْادِ

43 أبيات | 669 مشاهدة

مَـــــــجـــــــدٌ يُـــــــطُّلـــــــ عــــــلى ذُرى الأمــــــجْــــــادِ
فـــــيُـــــضـــــيـــــئُهــــا كــــالشَــــمــــسِ فــــي الآبَــــادِ
مــــــا بــــــاُل أمّــــــةِ أَحْــــــمَـــــدٍ فـــــي حَـــــرْبِهـــــا
لكـــــيـــــانـــــهـــــا حُـــــشِـــــدَتْ بـــــكـــــلِّ عَــــتَــــادِ
يــــــتــــــقــــــاتَــــــلونَ بِهــــــمَّةــــــٍ مــــــشـــــهـــــودةٍ
يَــــــــتـــــــبـــــــادلونَ نـــــــوائِبـــــــاً بِـــــــشِـــــــدادِ
هُـــــــمْ ألفُ مـــــــليـــــــونٍ ولكـــــــنْ قـــــــدْ بَـــــــدَوْا
غُـــــــــثـــــــــاءِ ســــــــيْــــــــلٍ دَافِــــــــقِ الإرْعــــــــادِ
فـــــــســـــــلامُهُـــــــمْ حَـــــــرْبٌ عــــــلى إخــــــوانِهِــــــمْ
وَحُـــــــــرُوبُهُـــــــــم سِــــــــلْمٌ لِكُــــــــلِّ مُــــــــعــــــــادِ
مــــــا بــــــالُهُــــــمْ لا يُــــــدْرِكُــــــونَ صَــــــلاحَهُــــــمْ
ويُـــــبـــــاعُ مَـــــوْسِـــــمُهُـــــمْ بـــــغــــيْــــرِ حَــــصَــــادِ
هُـــــمْ فـــــي ظـــــلامِ الَّليـــــلِ غُـــــيِّبـــــَ وَعْـــــيُهُـــــمْ
هُــــــــمْ رافــــــــضــــــــونَ لأَيّ صُــــــــبْــــــــحٍ هَــــــــادي
ضـــــاعـــــتْ بِهـــــمْ سُـــــبُــــلُ المــــحــــجّــــةِ والنُّهــــى
وَضَـــــعـــــوا الأمـــــانَـــــةَ فــــي حِــــمــــى الأوغــــادِ
قُهِـــــــرَتْ إرادَتُهُـــــــمْ بـــــــأيْـــــــدِيِهِــــــمْ فَهَــــــلْ؟
بــــــــعــــــــدَ الرُّقـــــــادِ مَهـــــــبَّةـــــــُ الأَجْـــــــدادِ
مــــــا بــــــاُل أُمّــــــةِ يَـــــعْـــــرُبٍ فـــــي ذا المَـــــدى
لا يُــــــجْــــــمِــــــعـــــونَ بـــــمَـــــبـــــدأٍ وقِـــــيـــــادِ
لابُـــــــدَّ للحـــــــرْبِ الدّنــــــيــــــئَةِ تَــــــنْــــــتَهِــــــي
أوزارُهــــــــا مــــــــن ظُــــــــلْمَــــــــة الأَحْـــــــقـــــــادِ
فــــــلعَــــــلَّ قــــــومِــــــي يَهــــــتــــــدونَ بــــــرَبِّهــــــمْ
فـــــــتـــــــبـــــــارَكَ اللهُ القـــــــديـــــــرُ الهَـــــــادي
عَــــــفْـــــواً لَدَيْـــــكَ واســـــتـــــمـــــيـــــحُـــــكَ عُـــــذْرَةُ
فـــــلقـــــد سَـــــعِـــــدْتُ بـــــبـــــهْــــجَــــةِ الأَعْــــيــــادِ
فــــــــــي دولَةٍ اللهُ بـــــــــارَكَ سَـــــــــيْـــــــــرَهـــــــــا
ووقي خطاها طغمة الحُسّادِ
هـــــي دولة التـــــعـــــمـــــيـــــر فـــــي آفــــاقــــهــــا
مــــــــدنٌ تــــــــلوحُ بــــــــشــــــــامـــــــخِ الأطـــــــوادِ
هــــــي دولة التــــــعــــــليــــــم فــــــي أرجـــــائهـــــا
شـــــــمـــــــس العــــــلومِ مُــــــشــــــعَّةــــــ الإمــــــداد
هـــــي دولة الشّـــــورى بـــــخـــــيـــــر شـــــريـــــعـــــةٍ
والرّأي قـــــــــــــــام لصـــــــــــــــالح الأفــــــــــــــراد
هــــــــي دولة العــــــــدل الذي رفــــــــعـــــــت بـــــــه
أركــــــــانـــــــهـــــــا بـــــــحـــــــواضـــــــرٍ وبـــــــوادي
هــــــــي دولة الإســــــــلام فـــــــيـــــــهـــــــا عـــــــزُّه
وضــــــيـــــاؤهـــــا مـــــن يـــــقـــــظـــــة العـــــبَّاـــــدِ
الحِــــــــقْــــــــدُ داءٌ لا يــــــــتــــــــمُّ شـــــــفـــــــاوءُهُ
إلاّ اذا الإيــــــــمَــــــــانُ فــــــــي الأكــــــــبــــــــادِ
وســــهــــولهــــا فــــي الخــــافـــقـــيـــن اخـــضـــوضـــرت
مــــــــعـــــــطـــــــاءة لمـــــــســـــــالم ومـــــــعـــــــادي
للغــــــرْبِ قــــــومٌ يــــــشــــــتــــــرونَ كــــــســـــادَهُـــــمْ
للشّــــــــرْقِ قــــــــومٌ فـــــــي عَـــــــمَـــــــى الإلْحـــــــادِ
مــــــــاذا أُسِــــــــرُّكَ ((زايــــــــدٌ)) فـــــــي زَفْـــــــرَةٍ
مـــــــكـــــــلومَـــــــةٍ مـــــــن دامِـــــــيـــــــاتِ فُــــــؤادِي
مُهَـــــــجُ النّـــــــجـــــــومِ لديْهِ طَـــــــوْعُ بـــــــنـــــــانِهِ
وكـــــــــواكـــــــــبُ الأفـــــــــلاكِ فـــــــــي الآمــــــــادِ
غــــــلبَ الصِّعــــــَابَ فــــــطــــــأْطــــــأَتْ بــــــرؤوسِهَــــــا
واسْـــــــتَـــــــسْـــــــلَمـــــــتْ فــــــي عــــــزْمِه الوقّــــــادِ
هُـــــــوَ وحـــــــدوِيُّ الفِــــــكْــــــرِ فــــــي عــــــليــــــائِهِ
نــــــــورٌ يــــــــقــــــــودُ الرُّشْــــــــدَ بـــــــالإِرشـــــــادِ
لا تَـــــــنْـــــــثـــــــنِـــــــي هِــــــمَــــــمٌ لدْيِه وَجُهْــــــدُهُ
للهِ مُـــــــحـــــــتـــــــســـــــبِـــــــاً بـــــــكُــــــلِّ جِهــــــادِ
المــــــســــــتــــــحـــــيـــــلُ بـــــلا وجـــــودٍ عـــــنـــــدَهُ
والصّــــــعــــــبُ ســــــهـــــلٌ قـــــيْـــــدَ كُـــــلِّ قِـــــيـــــادِ
نَـــــــجْـــــــمُ السُّعــــــودِ ((لزايــــــدٍ)) رفــــــعَ اللّوا
ءَ لهُ هــــــــــنـــــــــاكَ بِـــــــــذِرْوَةِ الأَبْـــــــــعـــــــــادِ
هـــــــو ((زايِـــــــدٌ )) للإِتّـــــــحـــــــادِ زعــــــامــــــةٌ
بــتــعــاون مـع إخـوة أنـجـاد
((الرّاشِـــــدُ المـــــكـــــتـــــومُـــــ)) نِـــــعْــــمَ مُــــدعِّمٌ
((ســــــلطــــــانُــــــ)) يَـــــدْعَـــــمُهُ مَـــــعَ الأَجْـــــوادِ
مــــا بــــاُل قــــومــــي يــــرفــــضُــــونَ نَــــصِــــيـــحَـــةً
مــــــــتـــــــشـــــــتّـــــــتـــــــونَ وراءَ كـــــــلِّ مُـــــــرادِ
وكــــذاكَ ((صــــقــــرٌ)) ((وابــــنُ أحــــمـــدَ رَاشِـــدٌ ))
((وحُـــمَـــيْـــدُ)) ((والشّـــرْقِـــيُّ)ـــ) خـــيْـــرُ عِـــمَـــادَ
هُـــــوَ ((زايِـــــدٌ))رَمْـــــزُ التّـــــجــــمّــــعِ حَــــاشِــــداً
وَليَـــــــــــعْـــــــــــرُبٍ فــــــــــي قِــــــــــمَّةــــــــــِ الرُّوّادِ
فَـــــلْيـــــشْهَـــــدِ التَّاـــــرِيــــخُ فَــــخْــــرَ صَــــنِــــعِــــةِ
فــــــي كــــــلِّ قُــــــطْــــــرٍ نَــــــاهــــــضِ الأَمْـــــجـــــادِ
وَلْيَــــــسْــــــلُكِ الرّؤســــــاءُ نــــــهْـــــجَ سَـــــبـــــيِـــــلِهِ
بِــــــــــتــــــــــوحُّدٍ فـــــــــي هـــــــــمَّةـــــــــٍ وَرَشـــــــــادِ
العَـــــــدْلُ والإيـــــــمــــــانُ مَــــــنْهَــــــجُ فِــــــكْــــــرِهِ
وطُـــــــــمُـــــــــوحُهُ للشَّعــــــــْبِ بــــــــالإسْــــــــعــــــــادِ
ولصِـــــــالِحِ المـــــــجــــــمُــــــوعِ كّــــــرَّسَ ((زايــــــدٌ))
أعـــــــــمَـــــــــالَهُ فـــــــــي هـــــــــمَّةـــــــــ وســـــــــدادِ
ذوُ غَــــــيْــــــرَةٍ فــــــي الحــــــقِّ مــــــعـــــروفٌ بِهـــــا
ويــــــــصــــــــولُ فـــــــي الإســـــــلامِ كـــــــالآســـــــادِ
بـــــورِكْـــــتَ ((زايــــدُ)) هــــل هُــــنــــاكَ ســــوى الّذِي
حــــــشــــــدَ الجــــــهــــــودَ بــــــكــــــلِّ صـــــوْبٍ بـــــادي
مــــــن شــــــرقِهــــــا للغَــــــرْبِ أنـــــت مُـــــجـــــاهِـــــدٌ
ولرأْبِ صَــــــــــــــدْعِ الأخْــــــــــــــوَة الأَضْــــــــــــــدادِ
الحــــــبُّ والإِخــــــلاصُ يــــــجــــــمـــــعُ شَـــــمـــــلَهُـــــمْ
فـــــــــي وِحْـــــــــدَةِ الأَهْـــــــــدافِ والمـــــــــيــــــــلادِ
مـــــن أجـــــل ديـــــن الله يـــــســــعــــى خــــيــــرهــــا
فـــــــــي كـــــــــلِّ فَــــــــجٍّ زاخــــــــرِ القــــــــصَّاــــــــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك