مَحجوبُ إِن جِئتَ الحِجا

26 أبيات | 593 مشاهدة

مَــحــجـوبُ إِن جِـئتَ الحِـجـا
زَ وَفـي جَـوانِحِكَ الهَوى لَه
شَــوقــاً وَحُــبّــاً بِــالرَســو
لِ وَآلِهِ أَزكـــــى سُـــــلالَه
فَـــلَمَـــحــتَ نَــضــرَةَ بــانِهِ
وَشَـمَـمـتَ كَـالرَيـحـانِ ضالَه
وَعَـلى العَـتـيـقِ مَـشَـيتَ تَن
ظُـرُ فـيـهِ دَمـعَكَ وَاِنهِمالَه
وَمَـضـى السُـرى بِـكَ حَيثُ كا
نَ الروحُ يَـسـري وَالرِسالَه
وَبَــلَغــتَ بَـيـتـاً بِـالحِـجـا
زِ يُـبـارِكُ البـاري حِـيالَه
اللَهُ فــيــهِ جَــلا الحَــرا
مَ لِخَـــلقِهِ وَجَـــلا حَــلالَه
فَهُـــنـــاكَ طِــبُّ الروحِ طِــب
بُ العـالَمـينَ مِنَ الجَهالَه
وَهُــنــاكَ أَطــلالُ الفَــصــا
حَـةِ وَالبَـلاغَـةِ وَالنَـبالَه
وَهُـــنـــاكَ أَزكــى مَــســجِــدٍ
أَزكـى البَـرِيَّةِ قَد مَشى لَه
وَهُـــنـــاكَ عُـــذرِيُّ الهَـــوى
وَحَــديــثُ قَــيـسٍ وَالغَـزالَه
وَهُـنـاكَ مُـجـري الخَـيـلِ يَج
ري فــي أَعِــنَّتـِهـا خَـيـالَه
وَهُــنـاكَ مَـن جَـمَـعَ السَـمـا
حَـةَ وَالرَجـاحَـةَ وَالبَـسالَه
وَهُـــنـــاكَ خَــيَّمــَتِ النُهــى
وَالعِـلمُ قَـد أَلقـى رِحـالَه
وَهُـــنـــاكَ سَـــرحُ حَـــضــارَةٍ
اللَهُ فَـــيَّأـــَنـــا ظِـــلالَه
إِنَّ الحُـسَـيـنَ اِبـنَ الحُـسَـي
نِ أَمــيـرَ مَـكَّةـَ وَالإِيـالَه
قَــمَــرُ الحَـجـيـجِ إِذا بَـدا
دارُ الحَـجـيـجِ عَـلَيهِ هالَه
أَنـــتَ العَـــليــلُ فَــلُذ بِهِ
مُـسـتَـشـفِـيـاً وَاِغنَم نَوالَه
لا طِـــــــــبَّ إِلّا جَـــــــــدُّهُ
شافي العُقولِ مِنَ الضَلالَه
قَــــبِّلــــ ثَـــراهُ وَقُـــل لَهُ
عَـنّـي وَبـالِغ فـي المَقالَه
أَنا يا اِبنَ أَحمَدَ بَعدَ مَد
حـي فـي أَبـيـكَ بِخَيرِ حالَه
أَنـا فـي حِمى الهادي أَبي
كَ أُحِـــــبُّهـــــُ وَأُجِــــلُّ آلَه
شَــوقـي إِلَيـكَ عَـلى النَـوى
شَوقُ الضَريرِ إِلى الغَزالَه
يـا اِبـنَ المُلوكِ الراشِدي
نَ الصالِحينَ أُلي العَدالَه
إِن كــانَ بِــالمُـلكِ الجَـلا
لَةُ فَــالنَـبِـيُّ لَكُـم جَـلالَه
أَوَلَيـــــسَ جَـــــدُّكُــــمُ الَّذي
بَــلَغَ الوُجــودَ بِهِ كَـمـالَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك