محضتك يا سليمان الودادا
15 أبيات
|
101 مشاهدة
مـحـضـتـك يا سليمان الودادا
وخـذ هـبـة اذا شـئت الفؤادا
وحـسـبي الاربعون مضت سنوها
بـانـك كنت لي فيها المرادا
تـقـاسمنا الولاء وما مللنا
ولم نـشـك القطيعة والبعادا
عـرفـتـك اخـلص الاصـحـاب حباً
واصــدق مـن صـحـبـتـهـم ودادا
عـرفـت لك البيان الحر يروى
بـصـيـبـه العـواطـف والبلادا
عــرفـت لك القـصـائد سـائرات
ومـا عـرفـت زحـافاً او سنادا
وان تـجـدب ربوع العلم يوماً
سقاها علمك الصافي العهادا
عـرفـتـك ظـاهـراً حـراً صـريـحاً
سديد الرأي لم تعد السدادا
وكـم للفـضـل قـد شـيـدت بيتاً
وكـم اعـليـت للعـليـا عـمادا
طـويـت عـلى النـزاهة نفس حر
وما تخذت سوى العلياء زادا
ولم تـقـلق لغـيـر شـقـاء قوم
ونــهـضـة يـعـرب ابـداً وسـادا
وفـي الحـلبـات مـن نظم ونثر
شـأوت السـابـقـين بها طرادا
قـوافـيـك الحـسان تكاد فيها
اذا انـشـدتها تحيي الجمادا
ولم تـعـد القديم يروق حسناً
كـمـا حوت الجديد المستجادا
ذهـبـت بضوء هذا الشعر فرداً
وقـد خـلفـت للغـيـر الرمـادا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك