محلُّك بالدنيا وبالدينِ آهِلُ
17 أبيات
|
366 مشاهدة
مــحــلُّك بـالدنـيـا وبـالديـنِ آهِـلُ
فــعِــيــدٌ وأَعــيــادٌ وعــامٌ وقـابـلُ
وســعــدٌ وإِقْــبَــالٌ ويــمـنٌ وغـبـطـةٌ
ونــصــرٌ وفــتــحٌ عــاجــلٌ ثُــمَّ آجــلُ
وصــومٌ كــريــمٌ بــالمَــبَــرَّةِ رِاحِــلٌ
وفِــطــرٌ عــزيــزٌ بــالمَــسَـرَّةِ نـازِلُ
ورَفْـــعُ لواءٍ شَـــدَّدَ اللهُ عَـــقْـــدَهُ
ليــعــلُوَ حَــقٌّ أَوْ ليَــسْــفُــلَ بـاِطـلُ
أَلا فِـي سـبـيـلِ اللهِ عَزْمَتُكَ الَّتِي
عَلَى الدينِ والإِسلامِ منها دلائلُ
فـقـد نَـطَـقَـتْ بـالنصرِ فِيهَا شواهدٌ
وَقَـدْ وَضَـحَـتْ للفـتـح مـنـهـا مَخَائِلُ
فـأَبْـشِرْ فنجمُ الدين بالسَّعْدِ طالِعٌ
وأَيْـقِـنْ فـنـجم الشِّرْكِ بالخزيِ آفِلُ
وقـد أُصـحِبَ التسديد مَا أَنت قائلٌ
وَأُيِّدَ بـالتـوفـيـقِ مَـا أَنـتَ فـاعِـلُ
وسـاعَـدَ صُـنْـعُ اللهِ مَـا أَنـت طالبٌ
وَأَسْـعَـدَ جُـودُ الله مَـا أنـتَ سـائلُ
فـمـا تَـصِـلُ الأَيـامُ مـن أَنت قاطِعٌ
ولا تـقـطـع الأَيـامُ من أنت واصلُ
وهـل خَـيَّبـَتْ يـمـنـاك مَنْ جاءَ آمِلاً
فــيُـكْـذِبَ ربُّ العـرش مَـا أَنـت آمـلُ
وقـد أفـطر الإسلامُ والسيف صائِمٌ
وَعَــلَّتْ ظِــمَــاءٌ والرمــاحُ نــواهــلُ
فـأَوْرِدْ صـواديـهـا فـقـد طاب مَشرَعٌ
وَقَــدْ حــان مــأْكُـولٌ وَقَـدْ حَـنَّ آكِـلُ
فـمـا أَنتَ إِلَّا الشمسُ تطلع للعِدَى
فــظِــلُّهُــمُ حَــتْــمــاً بِــنُــورك زائِلُ
كَـرُمْـتَ فـمـا يَـعْـيَـا بِـحَـمْـدِكَ مُفْحَمٌ
وسُـدْتَ فـمـا يَـغـبَـى بِـقَـدْرِكَ جـاهـلُ
وجــودُك فِـي سـلْمٍ وبـأَسُـك فِـي وَغـىً
بُــحُــورٌ طــوامٍ مَــا لَهُــنَّ ســواحــلُ
فَـلا خَـذْلَ الرحـمـنُ مَـنْ أَنـت ناصرٌ
ولا نـصـر الرحـمـنُ مـن أنـت خاذلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك