مَحَلُّكَ فِي أُفْقِ الْخِلاَفَةِ شَامِخُ

32 أبيات | 153 مشاهدة

مَــحَــلُّكَ فِــي أُفْــقِ الْخِــلاَفَــةِ شَـامِـخُ
وَفَــضْــلُكَ فِــي طِــبْـقِ الإِنَـافَـةِ بَـاذِخُ
وَعَـنْـكَ رَوَى الْمَـجْـدُ الْمُـؤَثَّلـُ وَالْعُلاَ
أَحَـادِيـثَ لَمْ تَـقْـبَـلْ سِـوَاهَا الْمَشَايِخُ
وَمِــنْ جُــودِكَ الْفَــيَّاــضِ عَـمَّتـْ سَـحَـائِبٌ
نَــوَاضِــحُ فِــي عَــرْضِ الْبِــلاَدِ نَـوَاضِـخُ
وَأَنْـــتَ الَّذِي أَحْـــرَزْتَ عِــزَّ مَــنَــاقِــبٍ
بِــأَبْــطُــحِهَــا الْمَــدْحُ الْمُـرَدَّدُ نَـائِخُ
وَأَنْــتَ الَّذِي حُــزْتَ الْفَــضَــائِلَ كُـلَّهَـا
فَــمُــلْكُــكَ فِـي كَـسْـبِ الْفَـضَـائِلِ رَاسِـخُ
وَمَــا سَــاخَ حَـاشَـى أَنَ يَـسِـيـخَ وَإِنَّمـَا
عَـــدُوُّكَ مَـــبْـــنَـــى عِـــزَّهِ هُـــوَ سَــائِخُ
وَسَـيْـفُ ابْـنِ نَـصْـرٍ ذِي الفَـخَـارِ مُـحَمَّدٍ
لأَرْؤُسِ عُـــبَّاـــدِ الطَّوَاغِـــيـــتِ شَــادِخُ
وَمَــــا تَــــمَّ أَمْــــرُ لِلأَعَــــادِي لأنَّهُ
لاَِمْــرِ الأَعَــادِي بِــالتَّغــَلُّبِ مَــاسِــخُ
وَأَيُّ حُــسَــامٍ طَــوْع يُــمْــنَــاكَ مُــصْــلَت
بِهِ كُــــلُّ حُـــرٍّ فِـــي المَـــآزِقِ بَـــائِخُ
حُــسَــامٌ لِعَهْــدِ الدِّرْعِ فِــيـهِـمْ مُـخَـفِّرٌ
وَلِلْعَـقْـدِ عَقْدِ الدِّرْعِ فِي الحَرْبِ فَاسِخُ
هُـوَ النَّاـصِـرُ الْمَـنْـصُـورُ أَكْـرَمُ مُـصْرِخٍ
إِذَا مَـا أَتَـاهُ يَـبْـتَـغِـي النَّصْرَ صَارِخُ
وَمُــحْــرِزُ حَـمْـدٍ نَـمْـنَـمَـتْهُ يَـدُ العُـلاَ
كَـمَـا نَـمْـنَـمَـتْ بِيضَ الطُّرُوسِ النَّوَاسِخُ
مِــنَ العَــرَبِ الْغُــرِّ الَّذِيـنَ خِـيَـامُهُـمْ
بِــنَــارِ قِــرَاهَـا عَـمَّ بِـالرِّفْـدِ طَـابِـخُ
أَصِيلُ الْعُلاَ مِنْ غُرِّ قَحْطَانَ فِي الذُّرَى
يَـــذِلُّ لَهُ حَـــتَّى المُـــلُوكُ الأَبَـــاذِخُ
وَشَــافِــي سُــمُــومِ الْخَــطْـبِ وَافٍ كَـأَنَّهُ
لَدُوغٌ مِـــنَ الْحَـــيَّاـــتِ أَسْـــوَدُ سَــالِخُ
لَهُ شَــــدَّ زِرّاً فِــــي الخِـــلاَفَـــةِ آزِرٌ
وَأَوْرَثَهُ الْمَــــجْــــدَ الْمُـــوَطَّدَ شَـــالِخُ
مِــنَ الخَــزْرَجِــيِّيــنَ الَّذِيـنَ بُـيُـوتُهُـمْ
بِــأَعْــلَى مَـراقِـي الْمَـعْـلُوَاتِ شَـوَامِـخُ
نَـمَـتْهُ إِلَى سَـعْـدِ الْعُـلاَ ابْـنِ عُبَادَةٍ
وَحَـــسْـــبُـــكَ أَعْـــرَاقٌ كِـــرَامٌ بَـــوَاذِخٌ
وَأَوْرَثَه قَــيْــسُ بَــنُ سَــعْــدٍ مَــفَـاخِـراً
لَهَــا أَيُّ حُـكْـمٍ مَـا لَهُ الدَّهْـرَ نَـاسِـخُ
وَإِنَّ بَـــنِـــي نَـــصْـــرٍ لأَكْـــرَمُ أُسْـــرَةٍ
مَــعَــالِمُهُــمْ هُــنَّ الرَّوَاسِـي الرَّوَاسِـخُ
جُــدُودُهُـمُ الأَنْـصَـارُ أَنْـصَـارُ دِيـنِـنَـا
وَمَـــنْ بِهِـــمُ كَـــانَ النَّبـــِيُّ يُــبَــاذِخُ
هُـمُـو سَـعِـدُوا دُنْـيَـا وَأُخْرَى وَلَمْ تَزَلْ
تَــوَلاَّهُــمُ الرُّحْــمَــى بِـرُحْـمَـى بَـرَازِخُ
وَإِنَّ ابْنَهُمْ مُفْنِي الأَعَادِي ابْنَ يُوسُفٍ
لأَكْـــرَمُ مَـــلْكٍ شَــبَّ وَالدَّهْــرُ شَــايِــخُ
إِذَا لَمْ يَــمَـسَّ الطِّيـبَ قَـامَـتْ مَـقَـامَهُ
لَهُ الدَّهْـرَ مِـنْ طِـيـبِ الثَّنـَاءِ لَخَـالِخُ
بِــأَيِّ جِــلاَدٍ أَوْ جِــدَالٍ ثَــنَـى الْعِـدَى
وَمَــا إِنْ لَهُ مِــنْهُــمْ بِــحَـالٍ مَـفَـاسِـخُ
إِذَا طَــــلَبَ الأَعْـــدَاءَ أَدْرَكَهُـــمْ وَإِنْ
تَــنَــاءَتْ بِهِـمْ أَمْـيَـالُهُـمْ وَالْفَـرَاسِـخُ
وَأَمْـضَـى عَـلَى الحُـسَّاـدِ إِضْـرَارَ كَـابِـتٍ
كَـمَـا قَـدْ أَضَـرَّتْ بِـالْمَـرِيـضِ الكـوامخ
وَمَــا لَبِــسَ الحُــسَّاـدُ ثَـوْبـاً يَـسُـرُّهُـمْ
وَكَــيْــفَ يَــسُــرُّ الثَّوْبُ وَالثَّوْبُ وَاسِــخُ
وَلِلَّهِ مِــــنْهُ فِـــي الحُـــرُوبِ مُـــجَـــدَّلٌ
بِــــذَوْبِ دَمِ الأَقْـــرَانِ لِلتُّرْبِ لاَطِـــخُ
رَمَــى بِــالعِــدَى لِلأَرْضِ قَــائِمُ سَـيْـفِهِ
كَـمَـا قَـدْ رَمَـى لِلأَرْضِ بِـالجِـلْدِ سَالِخُ
أَدَامَ لَهُ حُــكْـم الخِـلاَفَـةِ فِـي الوَرَى
إِلَى أَنْ يُبِيحَ النَّفْخُ فِي الصُّورِ نَافِخُ
وَلَمْ أَتَــكَــلَّفْ فِــيــهِ مَــدْحــاً وَإِنَّمــَا
أَنَــا لِلَّذِي يُــعْــلِي مَــعَـالِيـهِ نَـاسِـخُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك