محل العلا لولا الدني شريف
59 أبيات
|
302 مشاهدة
مـــحـــل العـــلا لولا الدنـــي شــريــف
وظـــل النـــهـــى لولا الغـــبــي وريــف
وحـــب الدنـــا يـــدنـــي إلى الذل دله
ويـــعـــطـــف عـــطــف العــز وهــو غــروف
وركــن الهــدى واهــي الدعــائم واهــن
إذا لم تــــشــــده بـــالأكـــف ســـيـــوف
وراجي العدا لم يدخل الأمن من قلبه
ولمــا يــذدد عــنــه المــخــوف مــخـيـف
وطـــي الفـــلا اجــرى بــحــر هــمــومــه
وهــــمـــتـــه تـــطـــفـــو بـــه وتـــطـــوف
ونــيــل السـهـا عـن غـيـر ادراك حـازم
مـــنـــيـــع مـــقــام لا يــرام مــنــيــف
ونـفـس المـنـى بـالنـدب تستقرب المدا
وان طـــال تـــقـــريـــب لهـــا ووجـــيــف
تــرى للردى جــأشـاً قـويـاً عـلى الردى
وقــد راح عــنــهــا الحــظ وهـو ضـعـيـف
ومــن كــلفــتــه المــجــد نــفــس أبـيـة
فـــأهـــون مـــحـــتـــوم عـــليــه حــتــوف
خـــليـــلي تــقــديــم التــوقــي مــضــلة
وعــقـل أخـي المـرمـى البـعـيـد سـخـيـف
يــروم تــصــاريــف المــقــاديــر دهــره
وتـــــــغـــــــلب أقــــــدار له وصــــــروف
هـي الدار مـا دامـت لدار أو ان تـكن
أضــيــفــت لهــا الأشـبـاح فـهـي ضـيـوف
سـقـي اللَه ربـعـاً بـالعـواصـم مـا سقي
لذكــــراه دمـــعـــي الخـــد وهـــو ذروف
وحــيــا بــذاك الحــي عــيـشـاً جـنـيـتـه
وقـــد ذللت مـــن جـــانـــبــيــه قــطــوف
بــنــاعــمــة الأطــراف اهـصـر عـطـفـهـا
وكـــفـــى لطـــرف النـــايـــبـــات طــروف
تــعــادل فــيــه الدهــر امــا مـصـيـفـه
ربــــيــــع وامــــا قــــره فــــخــــريــــف
تـــذكـــريـــنـــه بــالأصــائل والضــحــي
صــــدوح بــــأفـــنـــان الأراك هـــتـــوف
تــنــوح وأبــكــيــهــا كــلانــا لغـربـة
وكــــــل غـــــريـــــب للبـــــكـــــاء الوف
لعـــل زمـــانـــاً فـــوقـــت لي صـــروفــه
ســـــهـــــام فــــراقٍ مــــلن حــــفــــيــــف
يــخــفــف عــبــء البــعــد عـنـي بـأوبـة
فـــعـــب النــوي غــب اللقــاء خــفــيــف
وآنــــس خــــلان الأبــــاعــــد نـــافـــر
واقــســي أولي القــربــى عـليـك عـطـوف
ومــن جــهــل الدنـيـا فـأنـي بـعـامـهـا
وخـــبـــر بـــنـــيــهــا ان ســئلت عــروف
لئن خــلتــهــم مــثــل النـضـار نـظـارة
فــــأنــــهـــم بـــالأخـــتـــبـــار زيـــوف
فــصــيــحــهــم عــنــد النــصـيـحـة ألكـن
واصـــحـــاهـــم عـــقـــلا لديـــك نــزيــف
فــلا تـطـمـعـن فـي رأفـة مـن قـلوبـهـم
وهــــل امــــرؤ غـــيـــر الأمـــيـــر رؤف
هــو ابـن عـلي بـن سـيـفـا أخـو العـلا
أبــو الفــضــل خـدن المـكـرمـات حـليـف
كـــريـــم لروّاد الكـــلا فـــي فــنــائه
ربــيـع وفـي المـشـتـا الجـديـب مـصـيـف
جــــواب مــــرجــــيـــه أجـــل ولحـــبـــذا
ومـــا ســـمـــعـــت مـــنـــه لعـــل وســـوف
لركـــب أيـــاديـــه إذا بـــعــد المــدا
ذمــــيــــل لراجــــي فـــضـــله وخـــفـــوف
فــمــا بــقــعــة الأســرى جــوده بــهــا
كـــأن الدنـــا عـــيـــن ونــائله طــيــف
يـــنـــوع للعـــافـــيـــن جـــزل عــطــائه
فــمــنــهــا تــليــد يــحــتــذى وطــريــف
ولا غـــرو ان اهـــدت يــداه طــرائفــاً
وبـــاطـــنـــهـــا للمـــكـــرمـــات ظـــروف
جــمــوع لأشــتــات الثــنــاء والمــهــا
وهــــوب لمــــا ابـــقـــي ســـواه تـــلوف
أخــو عــزمــات تــقــتــضــيــهــا عــدالة
بـــهـــا صـــحـــب الذئب الضـــري خـــروف
يــقــوم بــأمــر مــقــعــدٍ هــمــم الوري
ويـــــجـــــلس عــــزاً والأنــــام وقــــوف
ويـرهـب مـنـه الألف فـرداً لدى الوغـى
فـــــكـــــيــــف إذا غــــال الألوف الوف
وفــــور لو ان الطـــيـــس حـــرف مـــردد
بـــفـــيـــه لمـــا عـــدت عـــليــه حــروف
يــعــاقــب عــنــد الانــتــقـام بـعـفـوه
وبــعــض الوري عــنــد العــقــاب عـسـوف
ويــأنــف ذكــرى مــن يــســيــء بـغـيـبـة
إذا ســــاء والحـــر الكـــريـــم انـــوف
ألا أيــهــا المــولى الذي ليـس دونـه
حـــجـــاب ولم تـــســـدل عــليــه ســجــوف
ومـــن جـــوده حـــتـــى بــكــل تــنــوفــة
يـــنـــوء بــمــا ضــن الحــيــا ويــنــوف
تـهـن بـعـيـد النـحـر وانـحر به العدا
ودم عـــائداً مـــا عــاد وهــو نــحــيــف
ولا زلت تــنــثــيــهــا ســحــائب انـعـم
بــهــا البــرق مــن بـشـر عـليـك خـطـوف
تــعـاف المـنـايـا سـاحـتـيـك وتـعـتـفـي
يـــديـــك أمــانــيــنــا وأنــت عــفــيــف
ويـــقـــصـــر عـــن ادراك شـــأوك طـــالب
ولو ســار مــســري الريــح وهــو عـصـوف
لأردع اضــــدادي واقــــمــــع حــــســــدي
وتــــجــــدع اعــــنــــاق لهــــم وانــــوف
يـمـيـنـا بـمـزجـي اليـعـمـلات إلى منى
مـنـى الخـفـيـف ظـهـراً والحـجـيـج صفوف
لقــد انــصـفـتـك الود نـفـسـي واظـهـرت
صــفــاء مــحــيــاً مــا عــليــه نــصــيــف
وانـــي لك العـــبـــد الدنـــى وانــنــي
عــــلى الغـــيـــر حـــر لا الام صـــلوف
هــمــومــي مـن جـدواك ان ابـلغ العـلا
وهــــم الســــوى جـــو دابـــة ورغـــيـــف
فــهــل تــرتــضــي ارجــو سـواك وارتـدي
قـــــلاك وانـــــي للعـــــنـــــان صــــروف
ولو كـان جـود الغـيـر كـأسـاً على ظما
لمــــــا راق لي انــــــي لذاك رشــــــوف
وكــــل له فــــي كــــل ارض كــــفـــايـــة
ولكــــن طـــرفـــاً لا يـــراك كـــفـــيـــف
وان كــلفــت بــالســعــي عــنــدك حـسـدي
فـــكـــل حـــســـود بـــالكـــريـــم كـــلوف
فــلا تــســمــعـن مـا صـنـفـتـه رواتـهـم
فـــــإن أكـــــاذيــــب اللئام صــــنــــوف
ولي فـيـك مـا يـسـطـو على القلب لفظه
ويـــقـــتـــســـر الألبــاب وهــو لطــيــف
قـواف عـلى الأفـواه سـحـر وفـي الطلا
جـــمـــان وفــي إذن المــصــيــخ شــنــوف
بــقــيـت بـقـاء النـيـريـن ولا اعـتـرا
عـــلاك كـــســـوف مـــثـــلهـــا وخـــســـوف
فـــفـــضـــلك در والأمـــانـــي نـــواهــل
ولفــــــظــــــك دُر والزمــــــان رصــــــوف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك