محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ
8 أبيات
|
349 مشاهدة
مــحــمــدُ مـا فـي عُـودِكَ اليـومَ وصـمَـةٌ
ولا كُـنـتَ فـي الحَـربِ الضَّروسِ مُـعَـرِّدا
أبُــوكَ الذي لم يَـركَـبِ الخـيـلَ مـثـلُهُ
عـــليٌّ وســـمـــاكَ النـــبـــيُّ مـــحــمــدا
فــلو كــان حــقَّاــً مـن أبـيـكَ خـليـفـةٌ
لكــنــتَ ولكــن ذاك مــا لا يُـرى بـدا
وأنـــت بـــحـــمـــدِ اللَه أطــولُ غــالبٍ
لســانــاً وأنــداهـا بـمـا مـلكـت يـدا
وأقـــربُهـــا مــن كــلِّ خــيــرٍ تُــرِيــدُهُ
قُــريــشٌ وأوفــاهـا بـمـا قـال مَـوعِـدا
وأطــعــنــهــم صــدر الكــمــيِّ بــرُمــحِهِ
وأكــســاهُــمُ للهــامِ عَــضــبــاً مُهَـنّـدا
ســوى أخــوَيــكَ الســيــديــنِ كــلاهـمـا
إمــام الورى والداعــيـانِ إلى الهُـد
أبــى اللَه أن يُــعـطـي عـدوَّك مـقـعـداً
من الأرض أو في الأوجِ مرقىً ومصعدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك