محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ
للشاعر خزيمة بن ثابت الأنصاري
1
مــحــمــدُ مـا فـي عُـودِكَ اليـومَ وصـمَـةٌ
ولا كُـنـتَ فـي الحَـربِ الضَّروسِ مُـعَـرِّدا
2
أبُــوكَ الذي لم يَـركَـبِ الخـيـلَ مـثـلُهُ
عـــليٌّ وســـمـــاكَ النـــبـــيُّ مـــحــمــدا
3
فــلو كــان حــقَّاــً مـن أبـيـكَ خـليـفـةٌ
لكــنــتَ ولكــن ذاك مــا لا يُـرى بـدا
4
وأنـــت بـــحـــمـــدِ اللَه أطــولُ غــالبٍ
لســانــاً وأنــداهـا بـمـا مـلكـت يـدا
5
وأقـــربُهـــا مــن كــلِّ خــيــرٍ تُــرِيــدُهُ
قُــريــشٌ وأوفــاهـا بـمـا قـال مَـوعِـدا
6
وأطــعــنــهــم صــدر الكــمــيِّ بــرُمــحِهِ
وأكــســاهُــمُ للهــامِ عَــضــبــاً مُهَـنّـدا
7
ســوى أخــوَيــكَ الســيــديــنِ كــلاهـمـا
إمــام الورى والداعــيـانِ إلى الهُـد
8
أبــى اللَه أن يُــعـطـي عـدوَّك مـقـعـداً
من الأرض أو في الأوجِ مرقىً ومصعدا
تعليقات القراء 0