محوتم لنا العار الذي لطخ العُربا

11 أبيات | 430 مشاهدة

محوتم لنا العار الذي لطخ العُربا
وعـلمـتـم الأعـداء أن تفهم الحربا
لقد حسبوا الغدر انتصاراً زهوا به
ولمـا تـقـابـلنـا رأوا نـصرهم كذبا
صـحـوا اذ سقينا جيشهم أكؤس الردى
فـلاح خـيـال النـصر في جيشهم رعبا
فـسـل سـرب دبـابـاتـهـم كـيـف أصـبحت
عـلى الأرض صـرعى معلنات لهم سبا
بـهـا كـسـر جـسـمٍ وانـكـسـار بـروحها
وكـانـت غـداة السـيـر مـزهـوة عـجبا
لقــد خــجـلت مـن جـبـنـهـم وفـرارهـم
وكــان عــليــهـا مـن فـرارهـم ذنـبـا
ومــا ذنـب دبـابـاتـهـم فـي فـرارهـم
إذا لم تـكـن فـي جـوفها حملت قلبا
غـدت تـلعـب الأطـفـال فـي جـنـباتها
وكـانـت مثال الجد لا تعرف اللعبا
وقـد كـان فوها ينطق النار والردى
وأخــرس فـهـو اليـوم مـمـتـلئ تـربـا
لكـم غـدركـم سـمـوه نـصـراً فـلم نكن
لنـعـرفـه والغـدر لم يـعـرف العربا
وهــذي هـي الحـرب التـي قـد وعـدتـم
هلموا إلينا اليوم نفهمْكمُ الحربا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك