مُخبِرَتي بُرقَةُ أَحواجِ

21 أبيات | 676 مشاهدة

مُــخــبِــرَتــي بُــرقَــةُ أَحــواجِ
عَـــن ظُـــعُــنٍ ســارَت وَأَحــداجِ
طَـــوعَ رَواحٍ وَجَّهـــوا لِلنَــوى
عـــيـــرَهُـــمُ أَم طَـــوعُ إِدلاجِ
أَسقى السَحابُ الغُرُّ أَطلالَهُم
رَيّـــاً وَلَو مِـــن دَمِ أَوداجــي
أُنــجُ مِــنَ الحُــبِّ فَــإِنَّ الَّذي
لَم يُـردِهِ الحُـبُّ هُـوَ النـاجي
ضَمِنتُ أَن يَشغَلَ سَيفَيهِ ذو ال
سَـيـفَـيـنِ إِسـحـاقُ بـنُ كُـنداجِ
وَأَن يُـضـيـءَ التـاجُ فـي غُـرَّةٍ
قَـديـمَـةِ الإِشـراقِ في التاجِ
مَــرَدَّدٌ فـي المُـلكِ جـارٍ عَـلى
طَــريــقَــةٍ مِــنــهُ وَمِــنــهــاجِ
غَـدا الوِشـاحـانِ عَـلى مُـرهَـفٍ
كَـالسَـيـفِ ضَـربٍ غَـيـرِ هِـلبـاجِ
لَيــسَ بِــمُـخـتـالٍ لَدى نِـعـمَـةٍ
وَلا عَـظـيـمِ الكِـبـرِ فَـجـفـاجِ
بَـحـرٌ تَرى الآمالَ تَطفو عَلى
غَــــوارِبٍ مِـــنـــهُ وَأَثـــبـــاجِ
لاتَـبـرَحُ الدَهـرَ لَنـا مَعقِلاً
يَـأمَـنُ فـي أَكـنـافِهِ اللاجـي
وُجــــوهُ حُـــسّـــادِكَ مُـــســـوَدَّةٌ
أَم صُــبِــغَــت بَــعـدِيَ بِـالزاجِ
مـا مِـنـهُـمُ إِلّا مَريضُ الحَشا
بِـــغَـــيــظِهِ مُــخــتَــنِــقٌ شــاجِ
مَـرتَـبَةٌ في النَجمِ تَعلو عَلى
مَـــراتِـــبٍ مِــنــهُــم وَأَفــواجِ
لَو فَـعَـلوا فِعلَكَ لَاستَوجَبوا
أَكــثَــرَ مـا يَـأمُـلُهُ الراجـي
لَولاكَ خـاضَ النـاسُ في فِتنَةٍ
تَـــرمـــي بِـــدُفّـــاعٍ وَأَمــواجِ
أَرتَـجـتَ لَمّـا فَـتَـحـوا بابَها
بِــالسَــيـفِ صَـلتـاً أَيَّ إِرتـاجِ
وَفـــى عَـــليٌّ بِـــمَـــواعــيــدِهِ
وَلَم يُـــنَـــقِّصــهــا بِــإِخــداجِ
مُـبـارَكُ الصُـحـبَـةِ يُـرضيكَ في
رَأيٍ لِضـــيـــقِ الأَمــرِ فَــرّاجِ
سَـيـفُـكَ يُـسـتَـضـوى بِـتَـدبـيرِهِ
فـي ظُـلُمـاتِ الحـادِثِ الداجي
يَـفـديكَ مِن مَولىً وَتَفديهِ مِن
عَــبــدٍ لِمــا تَــأمُـرُ مُـنـعـاجِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك