مُدَّت إِلَيك نَواظرُ الندماءِ
16 أبيات
|
234 مشاهدة
مُــدَّت إِلَيــك نَــواظــرُ النـدمـاءِ
وَبَـكَـت عَـلَيـك مَـدامـعُ الصَهـبـاءِ
وَالرَوض نَــرجــسُهُ للحــظــك شـيّـقٌ
رصـد الطَـريق عَلى اختلاف مراء
وَالبان من وَجدٍ يَميل مَع الهَوى
لِيَــرى تَــرنُّحـَ مـشـيـةِ الخـيـلاء
وَالوَرد مِـــن لَهـــف تــورّدَ خــدُّه
وَجَــرَت عَــلَيـهِ مَـدامـعُ الأَنـواء
وَالنَهـر مـضـطـربُ الفُـؤاد كَـأَنَّهُ
قَـلبـي عَـلَيـك مَـتـى أَرَدت لقائي
وَالظــل مَـحـلول الغـدائر حـائرٌ
وَأَظـــنـــه قَــد جُــنّ بِــالســوداء
وَالكـأس فـاغـرُ فـاهُ يَرجو قبلةً
مـن فـيـك فـهـو مـلألأ اللألاء
يَهـوى حـلاوتَهـا لكـي يَمحو بها
مــا مـرّ فـي فـيـهِ مـن العَـذراء
كُــلٌّ يــقــدّم شَــوقـه بـلسـان عـو
د نــاطــقٍ أَو نــغــمـةِ الوَرقـاء
فَـبـحـق مـن أَنـشـاك فـتـنةَ خلقِه
فَـحـكـمـتَ بِالأَهواء في العقلاء
وَبــحــق أَفــئدة عـلمـتَ غـرامَهـا
وَهــيــامَهــا فـي نـعـمـة وَشَـقـاء
أَجـب النَـدا وَاسـمـع دعاءَ متيّمٍ
فَـــاللَه ربـــك ســامــع لدعــائي
بـادر بِـنا نُعطي المَدامة حقَّها
عـنـد الشـبـيـبـة في ضمان وفاء
وارأفْ بـنـادٍ أنـت كـوكـبُ أُفـقِهِ
لا يَـغـتـدي بـنـواك فـي ظَـلمـاء
فَـاليَـومُ في إِقباله وَالراحُ في
أَكـوابـهـا وَالشَـوقُ في الأَحشاء
وَالكُــلُّ جـسـمٌ أَنـتَ رُوح حَـيـاتـه
فَـامـنـن عَـلَيـهِ بـمـنـة الإحياء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك