مدَّت إليَّ يداً كزهرةِ خدرِها
8 أبيات
|
139 مشاهدة
مــدَّت إليَّ يــداً كــزهــرةِ خـدرِهـا
فـمـلأتُ قـلبـي سـاعـةً مـن نـشرِها
وتــحــرّكـت فـي عـقـدِهـا تـعـويـذةٌ
قـبّـلتـهـا طـمـعـاً بـقـبـلةِ نحرها
لبـسَـت وشـاحـاً مـن سـمـاءِ عـشـيّـةٍ
زرقـاءَ رَصَّعـهـا الظـلامُ بـزُهـرها
فـي مـوعـدٍ سـتـرَتـهُ أذيالُ الدُّجى
فـسـرى النسيمُ سُويرقاً من عطرها
والبدرُ في الأغصانِ طلعتُها إذا
أرخَـت عـليـهـا مـن ضـفائرِ شعرها
والزَّهرُ في الأغصانِ يحسدُ وجهها
فـيـصيرُ في الباقاتِ زينةَ صَدرها
مـا كـان أجـمـلَ دَمـعَهـا في خدِّها
فـكـأنَّهـُ قـطـرُ النَّدى فـي زَهـرهـا
قُـل لي بـعـيـشِـكَ هَـل تناثرَ درُّها
مـن عَـيـنـها أو عقدِها أو ثغرها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك