مدحتكمُ والمادحون بني العُلى

19 أبيات | 232 مشاهدة

مــدحـتـكـمُ والمـادحـون بـنـي العُـلى
فــريــقــانِ مــرفــوعُ اللواء وخـامـلُ
فــســار مـسـارَ الشـمـس قـولي فـيـكـمُ
وصــيــتــي وأفْـواهُ الرُّواةِ الرواحـل
ولم أرضَ حــتــى أســجــلتــه اِجـازتـي
وخــطَّتــ بـه بـعـد السَّمـاع الأنـامـلُ
فــســيــانِ مــصْـرٌ فـي ازدحـام رواتـهِ
وبــلْخٌ واِن طــال السُّرى والمــراحــل
خــصـصـت بـه المـأمـول فـي كـل أزمـةٍ
جــمـال الورى والعـام أغْـبـرُ مـاحِـلُ
أبــا الفـرجِ الخِـرق المُـقِـرَّ بـجـوده
ونــجْــدتـهِ سُـحـب الحـيـا والجـحـافـل
فـتـى كـل خـيـرٍ بـعضه البأس والندى
فـــكـــل مــســاعــيــه عُــلاً وفــضــائلُ
وواهــبــهــا مــكــتــومَـةً مُـسـتـريـحـةً
إذا كــدَّرت صــفـو النـوالِ المـواطـلُ
يُــقــللهــا اســتــيــحــاؤه وهـي جَـمَّةٌ
فــأخــجــلُ مــا تـلْقـاه اذ هـو بـاذلُ
ويُـغـضـي وقـد أعـطـى الجـزيـل كـأنـهُ
لا شِـفـاقـهِ مـن عـتـب عـافـيـهِ بـاخِلُ
ويــجــلو ظَـلام الخـطـب ثـاقـبُ رأيـهِ
وقـد أحـجـمـت عـنـه الظبُّي والذوابل
ويُــردي الأعــادي والمُهــنَّد مُــغـمـدٌ
ومـــا جُـــرَّ خَــطِــيٌّ ولا جــالَ صــاهــل
عــلى أنــه الحـامـي حـقـيـقـةَ صـحـبْهِ
إِذا عــصــفـت بـالدارعـيـن الأفـاكِـلُ
تــمــرُّ ســجــايـا نـفـسـه فـي حـفـاظـهِ
وتــعْــذُب مـنـه فـي الوداد الشَّمـائلُ
بــنـي عـضـدُ الديـن الجـواد بـسـعـيْهِ
مــعــالي لا يـسْـطـيـعُهـا مَـن يُـطـاولُ
فــــفــــاقَ عُـــلا آبـــائه وعُـــلاهُـــمُ
تٌــقِـرُّ بـهـا يـومَ الفـخـارِ القـبـائلُ
كــأنَّ مِــجَــنَّ الشــمــس مــن قـسـمـاتـهِ
اذا ما ادلهمَّت في الوجوه النوازل
فــهُــنِّيــءَ بـالشـهـر الحـرام وغـيـره
مـدى الدهـر مـا جـاد الخميلة حافلُ
يـــخـــافُ ويـــرجـــو بــأســهُ ونــوالهُ
ضـريـكُ المـشـاتـي والعـدوُّ المُـبـاسلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك