مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاً

9 أبيات | 158 مشاهدة

مـدحـتُـك مـخـتـاراً فلم تكُ طائلاً
فـلا تَـلْحَـيَـنِّيـ إنْ هـجوتُك مُحْرَجا
إذا مـادحٌ أرَّقْـتَ عـيـنـيـهِ باطلاً
كـواكَ بـمـكْـواة الهِـجـاء فأنضجا
فـإن قـلت سَـمْـجٌ مـا أتـيتَ فصادقٌ
وبـخـسُـك حـقّي كان من قبلُ أسمجا
على أنه لا ذنب عند ذوي النُّهى
لنـاقِـد أرضٍ عـرَّفَ النـاسَ بـهـرجا
رأى النـاسَ يـغـتـرُّون منك بظاهرٍ
كـذوبٍ فـجـلَّى مـنْ غـرُورِك مـا دَجَا
هـجـاكَ فـلم يـترك رجاء لمَنْ رجا
جـداكَ ولا بـقَّى هـجـاءً لمـن هـجا
وقد كان من يرجوك في سجن حيرةٍ
فـأَوجَـدَهـم مِـن ذلك السِّجْنِ مخرجا
ألا رُبَّ غِــرٍّ بـاعـك النـومَ لَيْـلَهُ
وراقـبَ ضـوء الفـجـر حـتـى تبلّجا
يــدبِّجــُ فـيـك الشـعـر ضَـلّ ضـلالهُ
فـكـافأتَ بالحرمانِ ما كانَ دَبَّجَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك