مذهبا في الهوى سلكت غريبا

21 أبيات | 247 مشاهدة

مـذهـبـا فـي الهوى سلكت غريبا
وشـهـودا فـي العـلم كان قريبا
وجـفـونـا فـهـمـت في الغض منها
احرفا في الهوى تريك العجيبا
ودواع ثـــدعـــو ولاثـــم مـــصــغ
وجوى في الفواد اعيا الطبيبا
وارتفاعا في مشهد الذوق علما
يـرقـم الفـهـم فيه معنى غريبا
وغــرامــا يـبـدي غـريـب لشـيـاق
ونـسـيـمـا يـهـدي من الحي طيبا
وفـــوادا يـــذوب وجــدا وروحــا
شـاهـدا بـالوفـا وقـلبـا منيبا
وظــهــوراً يــخـفـيـة شـاهـد نـور
صـار مـنـه السـمـيـع حقا مجيبا
ومــقــرا مــا فـيـه للوهـم اصـل
ودليـلا فـي السـعـي كان مصيبا
طـــلب قـــاصـــر ومـــطـــلوب ســـر
قـام فـيـه النـهى عيانا خطيبا
وصـفـك العـجـز والعـنـاية معنى
يـدع الذاهـب البـعـيـد قـريـبـا
عـيـن مـشـهـود مـا تـخـيلت ابدت
فـي الهـوى مـشـهـدا يـدب دبيبا
ومـنـال صـعـب يـريـك انـكـشـافـا
عـن مـعـان فـي فـهـما كن اديبا
مـنـة قـابـلت عـلى حـيـثـمـا قـد
شـهـد العـلم فـي الشهادة غيبا
وشــهــود عــيــانــه كــان عـلمـا
وعــيــان مــا حـقـه ان يـغـيـبـا
والهـــوى ظـــاهــر ومــاثــم الا
مــشــهــد صـب مـن عـطـاه ذنـوبـا
رتــبــة دونـهـا مـحـط الأمـانـي
هـيـمـت فـي الشـهـود منا قلوبا
اصـلهـا مـبـتـدا عـلوم المعاني
مـشـرق الوصـل عـاد فيها مغيبا
عــلمــهــا مـبـتـداه اصـل ولولا
فـرعـه مـا مـحى من اللوح حوبا
شـاهـدي في البيان ابهام ذوقي
وشـهـودي تـحـكـيـه شـجـرة طـوبـى
وصــلاتـي مـا قـام شـاهـد ذاتـي
تـتـغـشـى النـبـي طـه الحـبـيـبا
ســيــد الأوليــن ذاتــا ووصـفـا
مــن بـه الله قـد أزاح كـروبـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك