مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري

14 أبيات | 161 مشاهدة

مـذهـبـي فـي المـجـون يرتاح له أهل عصري
الطـــــــــويـــــــــل والمـــــــــنـــــــــكــــــــع
صــاح ذا مــشــربـي فـاق الصـفـي والمـعـري
مـــــــــــا أحـــــــــــداً له تــــــــــطــــــــــلع
فـالذراع مـن قـريـض المـدرعـى دون شـبـري
مــــــــــــــدد الحــــــــــــــبــــــــــــــل واذرع
والهــوى له طـرف إن كـنـت يـا صـاح تـدري
شـــــتـــــى وتـــــســـــعـــــيـــــن مــــقــــطــــع
نـاس يـجـى للمـليح وسط النهار فوق نحري
أيــــــــن يــــــــشـــــــله ويـــــــســـــــجـــــــع
والذي هـو عـمـيـق فـي ظـلمـة الليـل يسرى
مــــــا يــــــجــــــي شــــــي بــــــمــــــرفــــــع
ما يهاب الرقيب لو في الطريق ألف عفرى
وان درابـــــــــه تـــــــــشــــــــنــــــــقــــــــع
والغــزال الطـمـع يـشـتـى سـبـابـا وجـمـرى
والبـــــــســـــــيـــــــس والمـــــــخـــــــشـــــــع
والجـمـال القـوي إن زاد لبـس جـوخ خـمرى
قـــــــســـــــم المـــــــهـــــــجـــــــه اربـــــــع
والخـدود أصـلهـا كـالتـرب حـيـصـم وصـفـرى
وهـــــــــي بـــــــــالطــــــــرق تــــــــجــــــــزع
وطــلوع العــذار فــي الخــد إن كـان مـرى
خــــــــــــاس عــــــــــــرقـــــــــــه ووشـــــــــــع
والشـعـر إن طـلع فـيـهـا فـيـا ليـت شـعري
هــــــو مــــــن مــــــن العــــــرق يـــــقـــــلع
قـد عـرفـت المـلاح ما قد رأيت طول عمري
مـــــــثـــــــل ذا الظـــــــبـــــــي الاشــــــوع
مـا دريـت حـيـن بدا كالشمس والليل يسرى
أن فــــــــــي الركــــــــــب يــــــــــوشــــــــــع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك