مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولا

10 أبيات | 157 مشاهدة

مـذُ شـامَ سـيـفَ لحاظهِ المسلولا
مــا تـلتـقـي إلاَّ دمـاً مَـطـلولا
رَشــأُ يُــجَــدِّلُنــا لَهُ خــصـرٌ تـرَى
مــنــهُ مــكــانَ وشـاحـهِ مَـجـدولا
كالظَّبيِ خلقاً بل كرئبالِ الشَّرى
خُـلقـاً يُـعـيدُ به العزيزَ ذَليلا
فـإذا عـطا قل كيفض فارقَ سريَه
وإذا سطا قل كيفَ أخلى الغِيلا
نَـشـوانُ مـا مـالت شَـمـائلُ عِطفهِ
إلاَّ لكـونِ الرِّيـقِ مـنـهُ شَـمـولا
لو شـاءَ أحـيـا بـالرُّضابِ ورَشفهِ
مَــن غـادرَتـهُ مُـقـلَتـاهُ قـتـيـلا
فـكـأنَّ فـي فـيـهِ مـسـيـحاً ثانياً
وكــأنَّ فــي جـفـنـيـه عـزرائيـلا
قـمـرٌ يـريـكَ إِذا بـدا فـي نَثرةٍ
مِــن كــلِّ طَــرفٍ فَــوقَه إِكــليــلا
مُــتـقـاربٌ مـا مـنـه حـظِّيـ وافـرٌ
فـمـديـدُ ليـلي لا يـزالُ طـويلا
مَــرحٌ بِــقــدكــمُ عـلى ضـعـفـي له
مــيـلٌ وجَـفـنٌ ليـسَ يـعـرفُ مِـيـلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك