مربعٌ منْ أنسِ سلمى أوحشا

12 أبيات | 198 مشاهدة

مـربـعٌ مـنْ أنـسِ سـلمـى أوحـشـا
تَـرَكَ الداءَ دفـيـنـاً في الحشا
صــبَّ دمــعَ الصـبِّ فـيـه عـنـدمـا
عــنـدمـا أنـفـذَ ربـي مـا يـشـا
إنْ يـمـلْ قـلبـي لعـذلٍ لا لعـاً
أو أطـاعَ السـمـعَ لومـاً طـرشـا
يـا لَسـلمـى أنـتِ أولى مَنْ رعى
ودّيَ الأقــدمَ مِــنْ يــومِ نــشــا
يــا لَســلمــى بـأبـي أنـت وبـي
أنتِ عندي اليومَ أحلى مَنْ مشى
يـا لَسـلمـى سـالمـيـني وأسلمي
لا تـطـيـعـي واشـيـاً فيما وشى
يـا لَسـلمـى دهـشـتـي فـيـك حجا
لا يـعـابُ الصـبُّ مـهـمـا دُهـشـا
مـا لطـرفـي أنـتِ تـبـديـن بـكى
ولكــفــيّ يــنــثــنــي مـرتـعِـشـا
فــاسـفـري وجـهَـكِ إنْ لم تـصـلي
رؤيــةُ المـاءِ تـزيـلُ العـطـشـا
إنَّ ســـلمـــى إنْ تــزرنــي زورةً
وجــدَتْ خــدِّي لهــا مــفــتــرَشــا
أو أرادت بــــوصــــالٍ عِـــوضـــا
فــأنـا كُـلِّي لهـا بـعـضُ الرِشـا
طــلبَــتْ مــنــي لقـتـلي شـاهـداً
قـلتُ عـيـنـيـكِ كـفى بالسيفِ شا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك