مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِ

35 أبيات | 284 مشاهدة

مَـرحَـبـاً بِـالخَـيـالِ مِـنـكَ المُـطـيفِ
فــي شُــمــوسٍ لَم تَــتَّصــِل بِــكُــســوفِ
وَظِــبــاءٍ هـيـفٍ تَـجِـلُّ عَـنِ التَـشـبـي
هِ فــي الحُــسـنِ بِـالظِـبـاءِ الهـيـفِ
كَــيــفَ زُرتُـم وَدونَـكُـم رَمـلُ يَـبـري
نَ فَـــفَـــلجٌ وَالحَـــيُّ غَـــيــرُ خُــلوفِ
وَرِداءُ الظَــلمـاءِ فـي صِـبـغِهِ الأَس
وَدِ وَالصُـــبـــحُ مِـــن وَراءِ سُـــجــوفِ
زَورَةٌ سَـــكَّنـــَت غَــليــلاً وَقَــد هــا
جَــت غَــليــلاً مِــن هــائِمِ مَــشـعـوفِ
قِــف بِــرَبــعٍ لَهُــم عَــفــاهُ رَبــيــعٌ
وَمَـــصـــيـــفٍ مَـــحــاهُ مَــرُّ مَــصــيــفِ
وَإِعـصِ هَـذا الرَكبَ الوُقوفَ وَإِن أَف
تَــوكَ لَومـاً فـي فَـرطِ ذاكَ الوُقـوفِ
فَـقَـليـلٌ فـيـمـا يُـلاقـيـهِ أَهـلُ ال
حُــبِّ طــولُ المَــلامِ وَالتَــعــنــيــفِ
وَخَـــليـــلٍ لا أَرهَـــبُ الدَهـــرَ مــا
دُمــتُ أَراهُ وَالدَهــرُ جَــمُّ الصُــروفِ
أَوجَــدَتــنــيــهِ هِــمَّةــٌ خَــرَقَــت بــي
كُـــلَّ خَـــرقٍ مِـــن البِـــلادِ مَــخــوفِ
لايُـفـيـدُ الصَـديـقَ مَـن لايُفيدُ ال
عــيــسَ حَـظّـاً مِـنَ الوَجـا وَالوَجـيـفِ
وَتِــلادُ الإِخــوانِ تُــخــلِقُهُ البِــذ
لَةُ مـــالَم تُـــغِـــبَّهـــُ بِــالطَــريــفِ
أَنــا راضٍ وَواثِــقٌ مِــن أَبـي الفَـض
لِ بِــفِــعــلٍ عَــلى النَــدى مَــوقــوفِ
سَــبَــبٌ بَــيــنَـنـا مِـنَ الأَدَبِ المَـح
ضِ قَــوِيُّ الأَســبــابِ غَــيــرُ ضَــعـيـفِ
وَحَــليــفــي عَــلى الزَمــانِ سَــمــاحٌ
مِــن كَــريــمٍ لِلمَــكــرُمــاتِ حَــليــفِ
مَـــــدَّ مِـــــن ظِــــلِّهِ عَــــلَيَّ وَبَــــوّا
نِــيَ رَبــعــاً فــي رَبــعِهِ المَــألوفِ
عِـــنـــدَ جَــزلٍ مِــنَ النَــوالِ وَوَعــدٍ
لا يُــرَجّــى بِــالمَــطـلِ وَالتَـسـويـفِ
وَمُــرَدّىً بِــالبِــشــرِ يَــبـسُـطُ لِلزُوّا
رِ وَجــهــاً مِــثـلَ الهِـلالِ المـوفـي
أَريَـــحِـــيٌّ لَهُ عَـــلى مُـــجـــتَـــديــهِ
رِقَّةــــُ الوالِدِ الرَحـــيـــمِ الرَؤوفِ
يَــتَــرقّـى إِلى المَـعـالي مِـنَ الأَم
رِ بِــنَــفــسٍ عَــنِ الدَنــايــا عَــزوفِ
يَــصــرَعُ الخَــطـبَ وَهـوَ صَـعـبٌ جَـليـلٌ
حُــســنُ تَــدبـيـرِهِ الخَـفِـيِّ اللَطـيـفِ
رائِحٌ مُـــغـــتَـــدٍ بِـــحِــلمٍ ثَــقــيــلٍ
راجِــــحٍ وَزنُهُ وَفَهــــمٍ خَــــفــــيــــفِ
قُـــلَّبِـــيٌّ يَـــكـــادُ يَــخــرُجُ مِــن وَه
مِــكَ فــي شَـكـلِهِ الرَشـيـقِ الظَـريـفِ
وَكَــأَنَّ الشَــليــلَ وَالنَــثـرَةَ الحَـص
داءَ مِـــنـــهُ عَــلى سَــليــلِ غَــريــفِ
صـاحِـبُ الحَـمـلَةِ الَّتـي تَـنقُضُ الزَح
فَ بِــحَــمـلِ الصُـفـوفِ فَـوقَ الصُـفـوفِ
يَـتَـخَـطّـى الرَدى فَـيَـملَأُ صَدرَ السَي
فِ مِــن جــانِــبِ الخَـمـيـسِ الكَـثـيـفِ
حَـيـثُ لا يَهتَدي الجَبانُ إِلى الفَر
رِ وَحَــيــثُ النُـفـوسُ نَـصـبَ الحُـتـوفِ
فــي لَفــيــفٍ مِـنَ المَـنـايـا يُـمَـزِّق
نَ غَــداةَ الهَــيــجــاءِ كُــلَّ لَفــيــفِ
وَمَـــقـــامٍ بَــيــنَ الأَسِــنَّةــِ ضَــنــكٍ
وَهَـــشـــيــمٍ مِــنَ الظُــبــا مَــرصــوفِ
مَـدَّ لَيـلاً عَـلى الكُـمـاةِ فَـمـا يَـم
شــونَ فــيــهِ إِلّا بِــضَــوءِ السُـيـوفِ
يا أَبا الفَضلِ قَد تَناهى بُلوغُ ال
فَــضــلِ مِــن دونِ فَــضــلِكَ المَـوصـوفِ
مَـجـدُ سَهـلٍ وَالفَـضـلِ وَالحَـسَنِ الإِح
سـانِ فـي مَـجـدِكَ الرَفـيـعِ الشَـريـفِ
كِـــســـرَوِيّــونَ أَوَّلِيّــونَ فــي السُــؤ
دُدِ بـــيـــضُ الوُجــوهِ شُــمُّ الأُنــوفِ
سُـدتَ فـي سِـنِّكـَ الحـديـثِ وَما النَج
دَةُ إِلّا لِلأَجــــدَلِ الغِــــطــــريــــفِ
وَإِذا أُنــكِــرَ البَــخـيـلُ مِـنَ القَـو
مِ فَــأَنــتَ المَــعــروفُ بِــالمَـعـروفِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك