مَرحَباً بِالعيد إِذ هَلَّ هلالُه

23 أبيات | 334 مشاهدة

مَــرحَــبــاً بِــالعـيـد إِذ هَـلَّ هـلالُه
بَـيـتُ شـعـر فـي الهـدى صَحَّ اِرتِجالُه
مَــرحَــبــاً بِــالعُــربِ وَالتُــركِ مَـعـاً
أَشــرَقَ الكَــونُ بــهــم عــاد جَـمـاله
قــــامَ أَهــــلُ الحَــــقِّ لِلحَــــقِّ الَّذي
كــــلّهــــم جُـــنـــدٌ له كُـــلٌّ رِجـــالَه
يــا رِجــال الغــيــب أَنــتُــم جُـنـدُهُ
أَمـــــرُهُ الأَمـــــرُ وَلِلِّهِ فِــــعــــالُه
مـــهِّدوا بَـــيـــن يَـــدي مــهــديّــكــم
كُــلَّ قَــولٍ فـي الهـدى فـهـو مـقـاله
هـــا هـــو المـــهـــدِيُّ فــي مَــوكِــبِهِ
مــوكِــب الإِجــلالِ يــمــتــدّ جــلاله
يــا رجــالَ الغـيـبِ مـا حـالُ الوَرى
كَــالخــفــاجــيِّ الَّذي يُـحـكـى ضَـلالُه
أَلِفــوا الظُــلمــةَ مـن بـعـد الهـدى
ســـاءَ كُـــلٌّ حــالُهُ فــيــهــا وَقــالُه
نَـبـذوا الديـنَ اِفـتِـتـانـاً بِـالدُنا
ديــنُ كــلّ جــاهــهُ فــيــهــا وَمــالُه
نـــحـــنُ ضِــعــنــا فــي زَمــانٍ جــورُهُ
عـــمَّ أَهـــل الأَرضِ إِذ عَـــمَّ وَبـــالُه
يـا رِجـال الغـيـب قـومـوا وَاِقتُلوا
كـــلّ ضَـــلّيـــلٍ فَـــقَــد حَــقَّ قِــتــاله
يــا رِجــالَ الغــيــبِ إنّــي عــنـدكُـم
فَـاِنـظُروا في حالِ من لم تخفَ حالُه
هــل ظُهــورٌ بــعــدَ أَن طــالَ الخَـفـا
طَـــلعَ الفَـــجــرُ وَقــد قــامَ بِــلاله
فَـاِسـأَلوا المُـخـتـار طـه المُـصـطَفى
نَــــظــــرَةً لِلصَــــبّ إِذ حـــقَّ ســـؤاله
نــــحــــنُ فــــي أُمَّتــــِهِ مـــن نـــوره
لمــحــةٌ إِذ نَـحـنُ فـي النـسـبـة آله
ســيّــدَ الســاداتِ يــا بــاب الحِـمـى
مَــن عَــلى مَــولاهُ قَـد صـحّ اِتّـكـالُه
روحَ أَهـــلِ اللَهِ يـــا روحــي الَّتــي
هـي مـنـهُ وَهـيَ فـي المَـعـنـى ظلالُه
مَـــن لِهـــذا الصـــبّ فـــي عـــزلتـــه
وَهــو فــي غُــربَــتِه طــال اِعـتِـزاله
مــا لَهُ إلّا الحَــبــيــب المُـصـطَـفـى
يَـــمـــنَــح الوصــل وَقَــد آنَ وِصــاله
جُــد بِــفَــتـحٍ عـاجـلٍ يَـشـفـي الضَـنـى
يــا لِفَــتــحٍ لَيــسَ لي إِلّا خــيــاله
وَصـــــلاةُ اللَهِ تُهـــــدى سَــــرمَــــداً
لَكَ يــا مَـن عـزّ فـي الكَـون مِـثـاله
وَلأَهــلِ البَــيــتِ أَصــحــاب العــبــا
ما رَجَونا الوَقتَ أَن يَبدو اِعتِداله
وَلِبـــاقـــي الصَــحــب ســادات الوَرى
حَـيـثُ كُـلٌّ فـي الوَرى يَـبـدو كَـمـاله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك