مرحباً بالنبوغ في أَكفانهْ
26 أبيات
|
158 مشاهدة
مــرحــبــاً بــالنـبـوغ فـي أَكـفـانـهْ
وبـــطـــيــبٍ حــمــلتَه مــن جَــنــانــهْ
وســـلامٌ عـــلى فــتــىً هــجــرَ الأرزَ
وأَبـــقـــى هـــواه فـــي أَغـــصـــانــه
وســـلامٌ عـــلى المُهــاجــر يُــعــطــي
الأَهــلَ مــن روحــه ومــن جُـثـمـانـه
إيــه وادي الفُــرَيْــكــةِ الغــضَّ رحِّبْ
بـــهـــزار يـــأوي إلى أَكـــفـــانـــهْ
طــارَ عــن أَيــكــه يــحــلّق كـالنَّسـر
وفـــاتَ الجـــوزاءَ فـــي طَـــيَــرانــه
وتــغــنّــى جــوىً بــأُنـشـودة الوادي
فــــهــــزّ النّــــائي إلى أَوطـــانـــه
وإذا بـــالردى يَهـــيــضُ جــنــاحَــيْهِ
ويُـــبـــقــي عَــجــزاً عــلى أَلحــانــهْ
هــــاك أَلحـــانَه مـــعـــتّـــقَ خـــمـــرٍ
قــد زكــا قـبـل حِـفـظـه فـي دِنـانـه
حَـــسْـــبُ لبــنــانَ عِــزَّةً بــبــقــايــا
نــابــغٍ ذاد بــالهــدى عـن كـيـانـه
ورفــــاتُ الأَديــــبِ ثــــروةُ مـــجـــدٍ
لعُــــلى مــــوطـــنٍ وشـــأْنٌ لشـــانـــه
إيـــه شـــيــخَ الهُــدى بــررتَ بــوادٍ
قــد رضــعــتَ الإبــاءَ فـي أحـضـانـهْ
رُبَّ نـــاءٍ يَـــبـــنـــي عُــلىّ لحِــمــاهُ
ومُـــقـــيــمٍ يــنــالُ مــن بُــنــيــانِه
يـــا كـــرامَ المــهــاجــريــنَ ســلامٌ
مــن رُبــى أَرزِكــم وطــيــبَ جِــنـاِنـهْ
فَــلأنــتــم لنــا الدروعُ البـواقـي
لاْتــقــاءِ الزمــان فــي حِــدْثــانــه
قـد بـرَرتـم بـالأرزِ فـي مـثلِ نعُومٍ
وداودِه وفـــــــي جُـــــــبــــــرانــــــه
ومــنــنــتــم عــلى اِلحــمــى بـرفـاتٍ
ودَّ كـــلٌّ مَـــثـــواه فـــي إنــســانــه
يــا بــقــايــا نـعّـومٍ عُـدتِ لواديـكِ
فــنــاجــي الجــدودَ فــي ظِــلّ بــانِهْ
هاك قلبي عن معهد الحمكة الزاهي
يـــحـــيـــي تـــلمـــيـــذه بــلســانــه
ويُــحــيّــي مــنــه عِــظــامـاً عِـظـامـاً
مــن دواعـي النـهـوضِ فـي فِـتـيـانـه
قَــدْكِ طــيَّ الوادي ريــاحــيــنُ أُنــسٍ
بـــأمـــيــن النُّهــى مــعــرّي زمــانِهْ
فـاسـتـريـحـي مـن الجـهـاد فـيـكـفـي
مــا بــنــاه نــعّــومُ فــي هِــجـرانـه
إيـــه ســـلّومُ قــد نــقــلتَ رُفــاتــاً
غــارَ دُرُّ البــحــار مــن مَــرْجــانــهْ
ومــلأتَ الطــريــقَ طــيــبــاً بــنـعـشٍ
ضـاع مـنـه الجُـثـمـانُ فـي رَيـحـانـه
فــتــعــزَّى بــمــثـلكَ الخـافُ الطـيّـبُ
رُكــــنَ الهــــدى ورأسَ بــــيــــانــــه
أيُّهـــا الوادي اْحـــتــفــظْ بــرفــاتٍ
لا تُـــضِـــعــهُ ضَــنــانــةً بــجُــمــانِهْ
ورُفــاتُ الأَبــطــالِ كــنــزٌ ثــمــيــنٌ
ليــس يُـشـرى والنـفـسُ مـن أَثـمـانـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك