مَرِضتُ وَلَم أَلقَ الطَبيبَ المُداوِيا
17 أبيات
|
331 مشاهدة
مَـرِضـتُ وَلَم أَلقَ الطَـبـيبَ المُداوِيا
فَـلَم أَدرِ مـا دائي وَلا ما دَوائِيا
تَــغَــلغَــلَ فــي صَــدري فَـبِـتُّ صَـريـعَهُ
وَقـــوّض أَركـــانــي وَهــدَّ بِــنــائِيــا
أَظـنّ الهَـوى العـذريّ حـلَّ بِـمُهـجَـتـي
فَـلَيـتَ الهَوى العذري لم يكُ دائِيا
فَـمـن لوجـيـع الحـبّ يَـبـكـي بـكـاءه
وَمـن لصـريـع الحـبّ يـرثـي رثـائِيـا
وَمـا الحُـبُّ إِلّا نَـظـرَةٌ عِـنـدَ نَـظـرَة
مُـكـهـربَـةٍ يَـبـدو سـنـاً كـهـربـائِيـا
وَمـا الحـبّ إِلّا نَـفـحَـةٌ بـعـدَ نَـفحَةٍ
سَــمــاوِيّــةٍ لا زالَ حــبّـي سَـمـاوِيـا
وَمـذ عَـلِقـت بِـالحـبّ روحـي أَبـحـتُها
وَفـاءً لِمَـن فـي الحُـبّ يَسمو وَفائِيا
دَعـانـي صَـحـيـحُ الحـبّ نَـحـوَ جـنـابه
فَــسـابَـقَـنـي قَـلبـي وَقـالَ دَعـانِـيـا
وَجِــئت بِـروحـي دون جِـسـمـي مُـلَبِـيّـاً
نِــداء حَــبــيــبٍ كَـم أَجـابَ نِـدائيـا
وَأَعـربـت عَـن شَـوقـي إِلَيـهِ بِـأَدمُـعي
وَسـقـم بـرانـي عَـلَّ يَـشـفـي سَـقـاميا
فَــعــادَ بِــفَـضـلٍ مِـنـه خـيـر عِـيـادَة
شُــفِــيــتُ بِهــا لمّـا أَرادَ شِـفـائِيـا
فَــقُــل لِلَّذي قَــد لامَـنـي بِـمـحـبَّتـي
وَمــن لَومِهِ وَالعَــذلِ زادَ بــلائِيــا
حَـبـيـبـي غَـدا طـبَّ القُـلوب حَـقـيـقَةً
فَسَل عَنهُ أهل الحبّ تُهدى اِهتِدائِيا
وَإِن أَدرَكـوا فـي الحـبّ نُـقطة بائه
فَبِالحاءُ وَالباء اِرتَقَيتُ اِرتِقائِيا
أَلَم تَــرَنــي فــي بـاب أَشـرف مُـرسَـلٍ
وَقَـفـتُ حَـيـاتـي صـادِقـاً لا مُـرائِيا
عَــلَيــهِ وَآل البَــيــتِ أَزكــى تَـحِـيَّة
وَصَــحــبٍ كِــرامٍ صَــحَّ فـيـهِـم وَلائِيـا
مَـدى الدَهـرِ مـا يَـمـمَـتُ طـه مـؤمِّلاً
وَحــقــق لي المَــولى بِـطـه رَجـائِيـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك