مرِضَ الصبُّ يا مُنَى من هواك

12 أبيات | 285 مشاهدة

مـرِضَ الصـبُّ يـا مُـنَـى مـن هواك
مــا لداء الكــئيــبِ طَـبٌّ سـواكِ
واصـليـه فـقـد تـفـاءل بـالخـي
رِ إذِ الخـــيـــر فـــأله مـــرآكِ
هــجْــركـم داؤه العـقـامُ ولكـن
بـرؤه كـان فـي ارْتـشـافِ لمـاكِ
وهـــداه ضـــيــاءُ نــورِ مــحــيَّا
ك ومَـحْـيـاه فـي الدُّنـا مـحياك
كـم حـزين رأى المسرّة لما اسْ
تـنـشـقَ الطـيـبَ مـن شـذا ريّـاك
ثــم حــيَّاــك بــالســلام فـحَـيِّي
ه بــمــا فــاه ويـحَ مـنْ حـيَّاـك
زرتِ ليـلاً كـأنّ مـن وجـهك الن
نـيِّر قـد صـار مَـصـبْـحـي مَـمْساك
وحــيـاتـي يـا هـنـد مـا بُـليـتْ
بـيـن البـرايـا سرائري لولاك
أخـبـرنـي يـا هـنـدُ ماذا الذي
أَلّف مـا بـيـنـنـا جـعـلت فـداك
فـإذا صـحّـت المـودةُ مـا بـيني
ومـا بـيـنـكـم فـأيـن التـشاكي
وإذا مــا عــلمــتِ أنــي مُــحــبٌّ
لك إيّـــــاكِ هـــــجــــرَه إيــــاكِ
كــم مُــحِــبٍّ فــي النــاسِ لكـنـه
شتَّان بين الباكينَ والمتباكي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك