هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مرضُ العاشِقينَ داءٌ عُضال

للشاعر عمر الرافعي

1
مــرضُ العــاشِــقـيـنَ داءٌ عُـضـال
دونَهُ المَــوتُ وَالشـفـاءُ مُـحـالُ
2
كـيـف يُـرجـى الشَفا بغيرِ دواءٍ
وَالدَواءِ الشافي غَداً لا يُنالُ
3
كـيـف يرجى الشفا لِمَمنوع وصلٍ
وَسِـــواهُ له يُـــبـــاحُ الوِصـــالُ
4
كـيـف يرجى الشفا لمثلي ضَعيف
وَعَــلى ضـعـفـهِ الأَحـبّـةُ صـالوا
5
كـشـفـوا عَـن جِـمـالهـم فـعشقنا
هـم بـحـقٍّ وَقَـد تَـجَـلّى الجـمـالُ
6
ثـمّ أَرخـوا سُـجـوفـهـم فَـحُـجِبنا
عــنــهُــمُ وَالسُـجـوفُ لمّـا تُـزالُ
7
ليـت شِـعري هل كانَ هذا الذَنب
أَم دَلالاً فــقَــد يـحـقُّ الدَلالُ
8
قـد خـبـرتُ الهـوى فصِرت إِماماً
فــيـه أَهـلُ الهَـوى عَـلَيَّ عـيـالُ
9
أَيـن لا أَيـنَ طـيـبَـةٌ وَقُـبـاهـا
عـزّ مـنها الوِصال طال المطالُ
10
أَين وادي العقيق وَالركبُ فيه
أَيـنَ عُـربٌ حـطّـوا لدَيه وَشالوا
11
طـابَ حـديُ الجمالِ منهُم لسَمعي
أَيـنَ تِـلكَ الحُداةُ أَين الجمالُ
12
طـارَت العـيـسُ بِـالحُـداة كَـطَيرٍ
فـــي فَـــلاةٍ وَلِلطُــيــورِ زجــالُ
13
آه من لِلضَعيف مثلي تخلّى الر
ركـبُ عـنـهُ فَـأَيـنَ أَيـنَ الرِجالُ
14
أَيـنَ لا أَيـنَ لُبُّ ذي اللُّبّ منّا
لَو عـقـلنا الهَوى لحُلَّ العِقالُ
15
وَاِلتحقنا بالرَكب وَالرَكبُ طيرٌ
خــفَّ كَــالروحِ وَالجُـسـوم ثِـقـالُ
16
وَشـهـدنـا عـطـفَ الحَـبيبِ عَلَينا
كُـــلّ عَـــطــفٍ وَحــالَتِ الأَحــوالِ
17
غــيــر أَنّـي هـنـا أَسـيـرُ ذنـوبٍ
أثـقَـلَتـنـي القُـيـودُ وَالأغلالُ
18
يـا حَـبـيـبـاً عـشقتُ منهُ جَمالاً
وَلَهُ الحُـسـنُ مـفـرداً وَالكَـمـالُ
19
لَسـتُ أَنـسى رفع الحجاب قبولاً
إِذ تــجــلَّيــت مـا عَـلَيـك سـدالُ
20
وَصَـلاةُ المَـولى عَـلَيـكَ تعمُّ ال
آلَ وَالصَــحــبَ نــعــم صـحـبٌ وَآلُ
21
وَعَــلى كُـلّ مـن أَحـبَّ حَـبـيـبَ ال
لَهِ وَالحـــبُّ شَـــأنــهُ الإِجــلالُ

عن القصيدة

«مرضُ العاشِقينَ داءٌ عُضال» قصيدة للشاعر عمر الرافعي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «مــرضُ العــاشِــقـيـنَ داءٌ عُـضـال ... دونَهُ المَــوتُ وَالشـفـاءُ مُـحـالُ». ولـعمر الرافعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0