مرنا فأمرك في العراق مطاع
28 أبيات
|
327 مشاهدة
مــرنــا فـأمـرك فـي العـراق مـطـاع
أَنـــتَ الزَعـــيــم وَكُــلُنــا أَتــبــاع
قُــل إِنــشــآء فــإن نـطـقـت تـوجـهـت
مِـــنـــا لَكَ الأَبــصــار وَالأَســمــاع
عــلم الوزارة فَــوقَ رَأســك خــافــق
لَولاه تــاه المُــســلِمــون وَضـاعـوا
أَعــطــاكــهـا مَـولى الأَنـام لِأَنَّهـا
عــبــء لغــيــرك لَم يَــكُــن يَــسـطـاع
سَــيــف بــكــفـك لا تـقـي مِـن بَـأسـه
جــنــن المَــغــافــر لاولا الأدراع
يـصـل الرِقـاب وَيَـنـثَـنـي بـحـبـالها
قَــطــعــاً فــســيــفــك واصــل قــطــاع
فَـــإِذا حَـــللت بــمــعــشــر آراؤهــم
مَـــعـــوجـــة عـــدلتــهــم وَأَطــاعــوا
حــتــى لو أَنــك بِــالفُــؤاد تــحــله
لتـــعـــدلت مِـــن خَـــوفــك الأَضــلاع
ضــحــكــت بِــمــقـدمـك الغـري وَروضـت
بِـــنـــدى يَـــديـــك أَبــاطــح وَتــلاع
وَكَـأن طـفـل النَـبـت فـي مَهد الربى
أرواه مِـــن ثَـــدي الغَــمــام رضــاع
أَهــلاً بـغـرتـك الشَـريـفـة قَـد بَـدَت
فَــسَــمـى لَهـا بِـحـمـى الوَصـي شـعـاع
ســلمـت بِـالبُـشـرى فَـقُـلنـا مَـرحَـبـا
لا كـــدَّر التَـــســليــم مِــنــكَ وداع
وَبـــقـــاع ســيــدنــا وصــي مــحــمــد
كــادَت تُــجــيــبـك لَو نَـطَـقـن بـقـاع
درت الخـطـوب بِـأَنـك ابـن جـلاً لَها
وَلثــــغــــر كــــل ثَـــنـــيـــة طـــلاع
بــيــديـك مِـن أَجـم البـحـار مـشـطـب
يــمــضــي مـضـاء السَـيـف وَهـوَ يـراع
يــقــمــعــن رَأس الضـد مـنـهُ رَسـائل
كَـــصَـــواعــق الأَزمــات وَهِــيَ رقــاع
إِن صـــبـــحــت حــيّ العَــدو سُــطــوره
فَــقَــد اِنــمَــحــى حُـصـن لَهُـم وَقِـلاع
كَـم قَـدت جـامـحـة الفـصـاحـة مِثلَما
قَــيــدت بِـفَـضـل زمـامـهـا المـطـواع
لَكَ ســـرفـــرقـــان إذعـــت مَــصــونــه
وَيَــطــيــب ســر العــلم حــيـن يـذاع
وَتَــركــت آيــات الكِــتــاب سَـوافِـراً
لَيــسَــت عَــلَيــهــا بــرقــع وَقِــنــاع
لَو أَن ذا الكــشــاف عِــنــدك حـاضـر
لَغَــــدا لســــرك عِــــنــــدَهُ إِيــــداع
أَقــسَــمــت بــاسـمـك وَهـوَ سـر نـافـع
يَــــرقــــى بِهِ صـــل الرَدى اللســـاع
لَو كُــنـت تَـجـلس حَـيـث أَنـتَ لَشـيـدت
لَكَ فــي السَــمــاء مَــنــازل وَربــاع
وَجَــلســت فــيــهــا وَالنُــجـوم أسـرة
لَكَ وَالمَـــجـــرة حَـــولَهـــا انــطــاع
أَولســت أَنـتَ الجَـوهـر الفَـرد الَّذي
مِـــن دُونـــه الأَجــنــاس وَالأَنــواع
يا أَيُّها الملك العَزيز أَلا استمع
مـــدحـــا بِهــن تَــشــنــف الأَســمــاع
أَنـفـقـت سُـوق الشـعـر بَـعـدَ كـسـاده
حــتــى غَــدا بِــكَ يَــشــتــري وَيُـبـاع
وَالفَـخـر لي إِن كـلت صـاعك بِالثَنا
إِذ لَيــسَ يَــفــقــد لِلعَــزيــز صــواع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك