مريرُ القوى ماضي العزائم باسلٌ
17 أبيات
|
433 مشاهدة
مـريـرُ القـوى مـاضي العزائم باسلٌ
دواويــــنُه رهَّاــــجــــةٌ ومـــلاحِـــمُهْ
فــفــي السـلْم قـولٌ لا يُـردُّ صـوابُه
وفـي الحـرب طـعـنٌ لا تـكـلُّ لهاذمهُ
يُـجـيـدهـمـا مـا بـيـن فـصـلٍ وفـيْـصلٍ
هُـمـامٌ كـنـصـل السـيـف جَـمٌّ مـكـارمه
اذا حــمَّرتْ فــتــواهُ وجــنــةَ بــارعٍ
أعـاد كـمـيَّ الرَّوْع تـدمـى غـلاصـمـه
واِنْ شَرد المجدُ النَّوار على النُّمي
حــــوتْهُ له أقــــلامُه وصــــوارمــــهْ
فــللفــخــر سـبـحٌ بـيـن قـانٍ وحـالكٍ
تـــضـــمَّنـــُهُ أطـــراســه ومــصــادمــهْ
رحــيــبُ ظِــلال الحـلم راسـخُ حـبـوةٍ
تَـفُـلُّ خـمـيـس المُـحْـفـظـات مـراحـمـه
اذا الجـهـلة الروعاء جاشتْ بأرضه
سـمـا فـرع رضـوى وارجـحـنَّتْ دعائمه
عَـفـا ثُـمَّ أدنـى مـن أسـاء فـأصـبحتْ
وســائل مـن تـجـنـي عـليـه جـرائمـهْ
ولا عـيـبَ اِلا وهـو بـالنُّبـلِ سـاترٌ
ولا غـيـظ اِلا وهـو بـالحلم كاظمهْ
أبـو جـعـفـرٍ تـاج المـلوكِ الذي به
تُــزان بــلاغـاتُ القـريـض ونـاظـمـهْ
طــليــقُ المُـحـيَّاـ والوجـوهُ عـوابـسٌ
يُــجَــليِّ دُجــاهــا سـيـفُه ومـبـاسـمـهْ
يُــســرُّ بــروْعــاتِ الكــفــاحِ كـأنَّمـا
مــحــاربُه يــوم اللقــاء مُــسـالمـهْ
أغَــرُّ يــنـوضُ البِـشْـر مـن قـسـمـاتـهِ
وتـهْـمـي مـن الكـف النَّفـوعِ غمائمهْ
واِنــــي لأرجــــوهُ لمــــجـــدٍ مُـــؤَثَّلٍ
كـمـا يـتـرجَّى عـارض الأُفـق شـائمـهْ
عـسـى يـرعـوي المُلكُ التميميُّ آيباً
بــه وبــأمْــداحــي تــضُــجُّ مــواسـمـهْ
فـيـحـيـا واِنْ أمـسـى من المُكث رمَّةً
مُـــجـــاشِــعــهُ والمــالكــانِ ودارِمُهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك