مرّ بنا كالظّبي لكنّهُ
11 أبيات
|
159 مشاهدة
مــرّ بــنــا كــالظّــبـي لكـنّهُ
يــذعَــرُنــا والظّـبـيُ مـذعـورُ
واهــتــزّ كــالغُــصْــنِ ولكــنّه
بــأدمُــعِ العــشّــاقِ مــمـطـورُ
وا بــأبــي مَــعــقِــدُ زُنّــارِه
أفـي الزّنـانـيـرِ الزّنـابـيرُ
وأنـت يـا تـفـتَـيـرَ أجـفـانِه
مــا لَك عــن قـلبـي تَـفْـتـيـرُ
نـواظـرُ الأغـصـانِ ما عندنا
نــواظــرٌ مــن فــوقِهــا حُــورُ
والبـدرُ مـا افترّ على حُسْنِه
عــن يــانِــعِ النـورِ له نـورُ
في مثل ذا خالِعُ عُذرِ التُقى
والنُــسْــكِ والعــفّــةِ مَـعـذورُ
قـلتُ وقـد كـشّـف عـن صـفـحـتَيْ
خــدٍّ عــليــه الحُــسْـن مـزْرورُ
ذا السيف ما جرّدْتَ لي بعضَه
إلا ولي فــي ذاك تــحــذيــرُ
كـم فـيك يا منصور من فتنةٍ
شـــاهـــدةٍ أنّـــك مـــنـــصـــورُ
حـمْـل الأحاريمِ على مثل ذا
مــــحـــرّمٌ لا شـــكّ مـــحـــذورُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك