مَرَّ عَيشٌ عَلَيَّ قَد كانَ لَذّا

23 أبيات | 495 مشاهدة

مَــرَّ عَــيــشٌ عَــلَيَّ قَـد كـانَ لَذّا
وَدَهَـتـنـي الأَيّـامُ فـيـها وَحَذّا
وَاِنـثَـنـى عَـنّـيَّ الشَـبابُ وَغودِر
تُ فَــريــداً مِــنَ الأَحِــبَـةِ فَـذّا
بِــضَــمـيـرٍ لا لَهـوَ فـيـهِ وَقَـلبٍ
وَقَــذَتــهُ قَــوارِعُ الدَهـرِ وَقـذا
وَخَـــليـــلٍ صـــافٍ هَـــنِـــيٍّ مَـــرِيٍّ
جَــبَــذَتـهُ الأَيّـامُ مِـنِّيـَ جَـبـذا
بُـقـعَـةٌ مِـن بُـقـاعِ قُـرَّةِ عَـيـنـي
هِــيَ أَمــرى بُــقـاعِ وِدّي وَأَغـذى
لَيـتَ شِـعـري أَحـالُهُ مِـثـلُ حالي
إِذ صَــفــا عَــيــشُهُ لَهُ وَاِلتَــذّا
سَـيـفُ حُـكـمٍ في مَفصِلِ الحَقِّ ماضٍ
شَـحَـذَتـهُ تَـجـارِبُ الدَهـرِ شَـحـذا
مـا أَرانـي وَإِن تَحَلّى لِيَ الإِخ
وانُ مِــن بَـعـدِهِ لَهُـم مُـسـتَـلَذّا
قَـد رَمـانـي فـيهِ الزَمانُ بِسَهمٍ
يَـنـفُـذُ الجَـوفَ وَالتَراقِيَ نَفذا
سَـرَّهُ اللَهُ حَـيـثُ كـانَ فَـمـا كا
نَ أَسَــــرَّ الدُنـــيـــا بِهِ وَأَلَذّا
وَلَقَـد أَغـتَـدي عَـلى طَـرَفِ الصُـب
حِ بِـطَـرفٍ إِذا وَنـى الجَـريُ بَذّا
طاعِنٌ في العِنانِ يَستَنكِرُ السَو
طَ مُــدِلّاً وَيَــأخُـذُ الأَرضَ أَخـذا
وَإِذا مــا عَــدا فَــنـارٌ أَذاعَـت
بِـــدُخـــانٍ تَهُــذُّهُ الريــحُ هَــذّا
بَـحـرُ شَـرٍّ يُـشـاغِـبُ الصَخرَ قَرعاً
بِـصُـخـورٍ وَيَـنـبِـذُ التُـربَ نَـبذا
يَـصـرَعُ العيبَ وَالشُرورَ وَلا أَد
ري أَهَــذا إِلَيــهِ أَقــرَبُ أَم ذا
أَن تَـريـنـي يـا شَـرُّ خَـلَّفتُ أَيّا
مِـيَ صِـبّاً كانَ ناعِمَ البالِ لَذّا
وَمَشى الشَيبُ قَبلَ عَقدِ الثَلاثي
نَ فَـلَمّـا اِنـتَهـى إِلَيـهـا أَغَذّا
وَنَهـى عَـنّـيَّ العُـيـونَ المَـريضا
تِ وَأَنــضـى رَكـبَ الهَـوى فَـأَرَذّا
فَــبِـحَـمـدِ الإِلَهِ إِنَّ جَـمـيـعَ ال
خَـلقِ قَـد كـانَ بَـعـضُهُ قَـبلُ شَذّا
وَأَنـا الواضِـحُ الَّذي إِن تَـبَـدّى
يَـعـرِفـوهُ وَلا يَـقـولونَ مَـن ذا
وَقَــويـمٌ كَـالخَـطِّ يَـزدادُ ليـنـاً
بِـدِمـاءِ الأَحشاءِ وَالجَوفِ يُغذى
ذاكَ عِــنـدي وَقَـد جَـمَـعـتُ إِلَيـهِ
رُســلَ مَـوتٍ صَـوائِبَ الوَقـعِ حَـذّا
وَدُروعـــاً كَـــأَنَّهــا وَجــهُ مــاءٍ
صـافَـحَـتـهُ ريـحٌ وَعَـضـبـاً مِـحَـذّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك