مسارح أفكاري وشوقي إليكمو
20 أبيات
|
342 مشاهدة
مــســارح أفــكــاري وشــوقـي إليـكـمـو
ومـا بـلغ المـشـتـاق مـن قصده أمرا
وحـدوا عـلى الأعـداء أبـيـض مـصـلتـا
تــخــر له الأبــطــال سـاجـدة حـسـرى
فــيـا آل مـكـتـوم لمـجـدكـم انـهـضـوا
بــعــز وحــزم والليـوث بـنـي السـرا
وأنـــت عـــلى آثــارهــم ســالك فــمــا
يــحــوزون مـن مـجـد فـأنـت بـه أدرى
يـعـلون بـعـد النـهـل أسـيـافـهـم ولا
يــردونــهــا إلابــأثــوابـهـا حـمـرا
مـآثـر فـي الأكـوان شـادوا بـنـاءهـا
فـكـم أنـهـلت عـطـشى وأبعدت الفقرا
كـمـاة لهـم فـي صـفـحـة الحـزم اسـطـر
عـلى طـرة الحـاقـورة استكملت فخرا
ثـوابـت في الهيجا إذا الخيل أدبرت
عـليـهـا اسـود تـطـعم البطل الجمرا
سـليـل بـنـي العـليـا من الأزد نبعه
فـأكـرم بـه فـرعـا وأكـرم بهم خبرا
وكــهــف ولكــن للصــديــق عــن العــدا
وبـحـر ولكـن مـن يـلاقـيـه لا يـعرى
هـــزبـــر ولكـــن المـــلوك قــنــيــصــه
وأفــعــاله الغــراء دائمــة تــقــرى
ســـعـــيــد له فــي كــل قــلب مــحــبــة
تـتـرجـمـهـا ذكـرا ويـكـتـبـهـا شـكرا
وقــبـل تـرابـا حـل فـيـه أبـو النـدى
حـمـيـد المـسـاعـي كم حمدت له أمرا
وقــف بـشـمـال الحـي واسـتـأذن الألى
ذكــرت فـهـم أحـيـوا مـوالد للذكـرى
إذا جـزت هـاتـيـك الربـوع فـقـف بـها
وقل بالذي ما شئت لن تبلغ الحصرا
ويــا راكــب الوجـنـاء حـرفـا أمـونـة
تـجـوب الفيافي حملتها النوى ذعرا
أمــربــع أحــبــابــي لك الله راعـنـي
بــطــيــف خـيـال مـن جـمـالهـمـو سـرا
يــهــيــج تــذكــاري إليــكــم ولوعـتـي
أفــانــيـن نـسـريـن تـحـمـلهـا خـضـرا
ليــنــزجــر البــاغــي ويــأمــن ســالك
بـبـيـداء تـرمـي مـن جـوانـبها ذعرا
ويــحــمــد عـقـبـى فـعـلكـم قـول قـائل
يــبــث لكـم ذكـرا ويـنـظـمـه شـعـرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك