مساعيك يهدي للنجاح طلابها
43 أبيات
|
243 مشاهدة
مــســاعــيــك يــهـدي للنـجـاح طـلابـهـا
وتـحـدى لإصـلاح الفـسـاد ركـابـهـا
لقــد أسـفـرت عـن غـرة المـجـد سـفـرة
دنـا بـك مـن بـعـد الرحـيـل إيـابها
قــدمــت فــأقــدمــت الحـيـاة لأنـفـس
يــمــنــيـك إن ضـن السـحـاب سـحـابـهـا
وأطــلعــت نــور العــدل فــي كـل بـلدة
جـبـيـنـك إن غـاب الشـهـاب شـهابها
تــرحـل عـنـهـا مـذ رحـلت أنـيـسـهـا
فــبــان عـليـهـا وحـشـهـا واكـتـئابـهـا
وكـانـت رحـاب المـلك تـشـكـو فـراغها
فـمـذ أبـت ضـاقـت بـالوفـود رحـابها
وأضــحــت تــحــيــي بــالسـجـود كـرامـة
ويــشـفـي شـفـه اللاثـمـيـن تـرابـهـا
ولله عــــزم كــــامــــلي وهــــيــــبــــة
نـرى الدهـر يـرجـو فـضـلها ويهابها
يـــفـــرق فــي أهــل الوداد ثــوابــهــا
ويـجـمـع فـي أهـل العـنـاد عـقابها
وكــم أمـنـت ثـغـر المـخـافـة قـبـهـا
ولاحــت بــه للوافــديــن قــبــابــهــا
أفــي كــل يــوم أنـت مـزج كـتـيـبـة
يــســيــل بـهـا وهـد الربـى وشـعـابـهـا
فــيــومــاً إلى أرض الصـعـيـد صـعـودهـا
ويـومـاً كما انصب الأتي انصبابها
ولمـــا رمـــت بـــالأمـــس حـــي لواتـــة
أطــاعــك عـاصـيـهـا وذلت صـعـابـهـا
ولو أنــهــا مــا أعـتـبـتـك مـطـيـعـة
لكــان بــأطــراف الوشــيــج عـتـابـهـا
وأوطــأتـهـم أيـدي جـيـاد مـتـى تـرد
لمــعــمــورة كــيـداً أتـاهـا خـرابـهـا
عــلى صــحــف البــيـداء مـنـهـا كـتـائب
سـطـور قـنـاهـا فـي المـصـف كتابها
جـيـاد عـليـهـا كـاسـمـهـا مـن كماتها
فــقــد كــرمــت أعـرابـهـا وعـرابـهـا
عـليـهـا أسـود تـحـمل الغاب من قنا
ومـن عـجـب أن يـصـحـب الأسـد غـابـهـا
مـتـى مـا تـخـاصـمـهـا الخـطـوب فإنما
بـألسـنـة الأغـمـاد يـتـلى كـتـابـها
لهـا حـجـب يـوم الوغـى مـن مثارها
وأبـوابـهـا فـي السـلم سـهـل حـجـابـها
إذا غــضـب الإسـلام أرضـاه بـأسـهـا
ومــا رضــي الإســلام لولا غـضـابـهـا
شـفـى غـلة الدنـيـا شـجـاع بـن شاور
إلى أن تــجــلى شــكـهـا وارتـيـابـهـا
ولاذت بـعـطـفـيـهـا المنيعين دولة
بـه عـاد مـن بـعـد المـشـيـب شـبـابـهـا
تــتــيــه بــيـومـيـه سـمـاحـاً ونـجـدة
ويــزهــو بــه مــحــرابــهـا وحـرابـهـا
وبــالجــانــب الغــربـي جـردت عـزمـة
يــفــل بـهـا ظـفـر الأعـادي ونـابـهـا
إذا مــا بــغــتــهــا هــمـة كـامـليـة
فـقـد ولغـت بـالأسـد فـيـهـا ذئابـهـا
هــم فـتـحـوهـا ثـلمـة فـي عـصـا العـلى
ولولاك فـي شـعـبـان ظـل انـشعابها
دعـــيـــت لهـــا لمـــا دعــت آل شــاور
فــمــا شــعــرت إلا وأنــت جــوابـهـا
فتحت على الهادي أبي الفتح بالظبى
وبـالرأي قـطـريـهـا وقـد سـد بـابها
وسـكـنـتـهـا والسـيـف فـي الجـفـن نائم
ولولا حـذار الضـرب دام اضطرابها
تــكــفــلتــهــا عــن حـضـرة شـاوريـة
مـنـابـك عـنـهـا فـي الأمـور مـنـابـهـا
ولو لم تـــنـــاصـــب عـــن وزارة شــاور
أعــاديــه لم يــســتــقــر نـصـابـهـا
فـلا غـرو أن أفـضـى إليـك نـعـيـمـهـا
وأفــضــى إلى شـانـي عـلاك عـذابـهـا
وأصــبـح مـقـسـومـاً بـأمـرك فـي الورى
نــدى وردى شـهـد الليـالي وصـابـهـا
ومـــا نـــحــن إلا روضــة كــامــليــة
أيــاديــك يــا رب الســمـاح ربـابـهـا
وقــد ظــمــئت آمـالنـا نـحـو مـزنـة
ذهــاب القــوافــي أن يــظــن ذهــابـهـا
نــعـد لهـا الأوقـات إذ كـل مـزنـة
ســواهــا ســراب لا يــرجــى شــرابــهــا
وهـذي قـوافـي الشـعـر يـثنى عنانها
إليــك وتــلوى عــن رحــال رقــابــهــا
ومــا ذاك إلا أنــهــا فــيـك لم تـزل
تــفــوه بــصــدق لم يـشـبـه كـذابـهـا
وهــنــيــت عــن شــهــر الصـيـام وظـائفـاً
مـن العـمل المبرور يرجى ثوابها
صـــيـــام يــزكــيــه قــيــام وخــشــيــة
رقـيـب عـليـهـا خـوفـهـا وارتـقـابها
وألطـاف أفـعـال مـن الخير لم يثب
إلى أحـــد إلا إليـــك انــتــســابــهــا
بــقـيـت فـإن الجـود واليـأس والعـلى
قــشــور إذا عــدت وأنــت لبــابــهــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك