مسا لاثنين من عقب لعصير

28 أبيات | 409 مشاهدة

مـسـا لاثـنـين من عقب لعصير
عــليـنـا أسـفـرت لآفـاق نـور
عـسـاهـم دوم بـالحال السّرير
عـليـهم م الوقا والحفظ سور
يـوازي مـا رعـن روض الغـدير
مـلاعـبـهـن مـنـا بيت القفور
تـقـود امـن الظّـبا سربٍ يسير
بـامـرهـا يـوقـفـون وكـل شـور
ومــزوّيٍ لهــا ضــافــي حــديــر
يــثـيـلٍ جـنـه اللّيـل الدّجـور
عـليـهـا يـنـعـقد خشر الخشير
وبــه يــنـحـاش لي حـظّه دبـور
عـقـيـلة مـن يـعـز المـسـتجير
زعــيــمٍ جــود كـفّـيـنـه بـحـور
يــفــولٍ جــنّهــا ريــمٍ حــذيــر
عـليـهـا مـن وصوف الحور حور
تـخـص أم الشّـيـوخ اللّي نشير
لهـا بـالشّان والقدر الوقور
لكـم بـهـدي تـحـيّـاتـي كـثـيـر
وتـسـليـمـي عـدد وبـل المطور
ووجــهٍ بــالحـيـا فـرحٍ سـفـيـر
بــشــوشٍ هــوب فـظّ أولا نـزور
حـشـيـم وطـبـع مـعـنـاها غزير
حـليـمٍ ما يتيه ابها الغرور
فـريـده مـالهـا مـعـنـا نـظير
شبيه ولا لها في البيض جور
ومـن نـثـنـي عـليـهـا كـل خير
وتـشـكـرهـا البـوادي ولحـضور
هـلا يـا طلعة البدر المنير
يـلي تـمّ الكـمـال بـلا قـصور
وبـهـديـكـم مـع النّـسمة عبير
تــعــبّـر عـن ودادي والشّـعـور
لكم ببسط على الأرض الحرير
وبـفـرشـهـا أزاهـيـر أو عطور
وهـبـتـه لو يـبا مني البصير
ومـن عـقب الشكر له والعذور
ولو عـن وصـلكـم يـانـي بـشير
عـطـيـتـه كـلّمـا يـبـغـي حـضور
وذا المـوقـف على غيري خطير
فــلاكـنّه إلمـن مـثـلي يـصـور
وقـفـت أو وقـفـتي كالمستحير
أعـيـد الشّـوف فـيكم والنّظور
وعـدّ البـدو وان تـووّا نـشير
ومـا حـمـل الركـايب به تثور
عدد رمل النّخيل إلى العوير
الى لهـبـاب واطـعـوس البرور
بـكـم رحّـبـت من قاصي الضّمير
تــراحــيـبٍ كـبـار بـلا حـصـور
ثـوانـي سـعـد فـي وقـتٍ قـصـير
تـضـاعـف عـنـديـه فيه السّرور
هـلا يـا فرحة العيد الكبير
ثـوانـي عـنـدنـا تـسـوى شـهور
ونهديها على الهادي النّذير
مـحـمـد شـافـعـي يـوم النّـشور
صـلاةٍ تـمـلأ الدّنـيـا عـبـيـر
عـبـيـر المـسـك يـختمها ذرور

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك