مُستمسكاً منهم بِأَكرَم ذمة

11 أبيات | 135 مشاهدة

مُــســتــمــسـكـاً مـنـهـم بِـأَكـرَم ذمـة
شــرفــت وَجــل وَفــاؤُهـا أن يـحـقـرا
وَلَقَــــد وَصَــــلت إِلى مــــحــــل دُونَه
تَكبو الكَواكب وَالمَواكب في السَرى
وَرَفـعـت فـي تِـلكَ الأَمـانـي خَوافِقاً
يَـمـشـي الزَمـان بِـظـلهـا مُـتـبـخترا
فَـأَخـذت فـي طَـلب العُـلوم وَلم أَخـف
شَــر العَــدوّ وَلَم أَهــب أُسـدَ الشَـرى
مــتـلافـيـاً درج المَـفـاخـر راكِـبـاً
لبـنـي المَـعـالي وَالعَـوالي قـسوَرا
لِبــنـي الَّذي أَفـنـى الأُلوف بِـكَـفـه
حَــزمـاً وَعَـزمـاً مُـنـجـدا أَو مُـغـوِرا
لِبَني الَّذي قادَ الجُيوش إِلى العِدا
بِــالعــادِيــات عَـليـهـمُ مُـسـتَـظـهِـرا
أَســبــاط مَــن بِــعَــطــائه وَســطــائه
بِـالعَـدل قَـد أَحـيـا النُـفوس وَدمَّرا
البــالغ الغـايـات بِـالهـمـم الَّتـي
بَـعـثـت مَـآثـرُ بَـعـضِهـا الاسـكـندرا
وَبُـــنـــودُه وَجُـــنـــوده بـــعـــلوّهــا
وَنــمّــوهــا فَــوق الثــريّـا وَالثَـرى
أَمــتــه أَمــلاك البِــلاد فَــأَبـصـرت
مــلكــاً لحــدّ حــســامــه مــسـتـوزرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك