مستوحشاً في عيشه ومماته

7 أبيات | 419 مشاهدة

مـسـتـوحـشـاً فـي عـيـشـه ومـماته
مــتــغـرب الأمـوات والاحـيـاء
هجر الديار وأهلها لاعن قلبي
ان الديــار أحــق بــالحــوبــاء
لكــن حــب المـجـد أشـعـر قـلبـه
رغـم الهـوى شيئا من البغضاء
وقضى الحياة بعيد مطّرح المنى
والهـــم شـــرّ فــواتــك الأدواء
حـتـى قـضـى جـهـدا وراح شـبـابه
ونــأى عــن الزوار أي تــنــاء
وثـوى ومـا مـن واقـف بـضـريـحـه
راع ســوى صــفــصــافــة فــرعــاء
تـبـكـي بـأنات النسيم إذا سرى
وأرنّ فــي أغــصـانـهـا اللّفـاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك