مُسفِرٌ جاءَ بِكَأسِ مُزِجَت

25 أبيات | 188 مشاهدة

مُــســفِـرٌ جـاءَ بِـكَـأسِ مُـزِجَـت
فــــــي هَــــــنـــــا السُّكـــــرِ
قَـالَتِ النَّدمـانُ شَمسٌ أُبرِزَت
مَــــــــــــع أَخِ البَــــــــــــدرِ
أَيُّ ريــمٍ ذي مَـعـانٍ أَعـجَـزَت
دِقَّةــــــــــَ الفِـــــــــكـــــــــرِ
جـاءَ بـالكَـأسِ قُـبَيلَ السَّحَرِ
قــــــــالَتِ الأَكـــــــيـــــــاس
طـافَ بـالشَّمـسِ شَـقيقُ القَمَرِ
فــــي دُجــــى العَــــســـعـــاسِ
خَــضَّبـَ الرَّاحـاتِ راحٌ صِـبـغُهُ
وَجــــــنَــــــةُ السَّاــــــقــــــي
وَحَــمــى الوَردَ بِــآسٍ صــدُغُهُ
يــــــــــــــــــــــــــــا لَهُ واقٍ
أَرقَــمٌ فــي كُــلِّ قَــلبٍ لَدغُهُ
مــــــــــــــــــــــــــــا لَهُ راقِ
أَلبَـسَ الكَـأسَ ثِـيـابَ الزَّهَرِ
خَـــــدُّ ســـــاقـــــي الكَـــــاس
وحَــمَــى الوَردَ وآسَ الخَـفَـرِ
بِــــــســــــنــــــانِ البــــــاس
وَجــهُهُ قَــد أَطـلَعَـت بَهـجَـتُهُ
طَـــــــــلعَـــــــــةَ البَــــــــدرِ
خَــدُّهُ قَــد أَنــبَـتَـت وَجـنَـتُهُ
جَــــــــــبَّةـــــــــَ الزَّهـــــــــرِ
رِيــقُهُ قَــد أَبـدَعَـت خَـمـرَتُهُ
حُــــــــــــــمــــــــــــــرَةَ الدُّرِ
ثَـغـرُهُ يَـسـقـي مُـدامَ الدُّررِ
رُوحــــــــهُ الحَــــــــسَّاــــــــس
وَيُـريـكَ البَـانَ تـحتَ الأُزُرِ
عِــــــطــــــفُهُ المَــــــيَّاــــــس
خـالُهُ الزِّنـجِـيُّ فـي وَجـنَـتِهِ
خـــــــــــــازِنُ الخُـــــــــــــلدِ
قَـد كَـساهُ الوَردُ من حُمرَتِهِ
حُــــــــــــــــــــــــــــلَّةَ الوَردِ
إِنَّمـا يَـحـمـيـه مـن مُـقـلَتِهِ
صــــــــــارِمٌ هِـــــــــنـــــــــدي
حُـسـنُهُ يُـحـمَـى بِـسِحرِ الحَوَرِ
مـــــن عُـــــيـــــونِ النَّاـــــس
يَـحـجُبُ الأَبصارَ عِندَ النَّظَرِ
يــــــــا لَهــــــــا حُــــــــراس
أَيُّهـا الرَّاهِـبُ مِـمَّنـ تَـرهَـبُ
زَالَتِ الأَوهــــــــــــــــــــــام
انـتَـبِه فـالدَّيـرُ فـيـهِ طَرَبُ
أَيــــــــــــقَــــــــــــظَ النُّوَّام
هـاتِ لي الكَـأٍَ فـعِـندي يجبُ
شُــــــربُهــــــا بـــــالجـــــام
أَيُّهـا القِـسِّيـسُ نَـقرُ الوَتَرِ
أَيــــــــقَــــــــظَ الشَّمــــــــِّاس
فاجلُ بالإِنجيلِ شَمسَ السُّوَرِ
واســــقــــنِــــي بــــالطَّاــــس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك