هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْ

للشاعر مصطفى صادق الرافعي

1
مــشــى الجـهَّلـُ فـي طـيـنٍ ولكـنْ
أكـــفـــهــمُ عــلى حــجــرٍ صــلودِ
2
كـمـا يـمـشي الجبانُ وعن يديهِ
صـفـوفُ الحـارسـيـنَ مـن الجنودِ
3
وكـم مـن العـالمـينَ أخا ذكاء
يـجـرُّ بـهِ الذكـاءُ إلى الجحودِ
4
أرى للعـقـلِ حـداً فـي التسامي
كـمـرمـى البـاصـراتِ إلى حـدودِ
5
وإنَّ السـيـفَ إن لم يـلف غـمداً
كـسـاهُ مـن الصـدا شبهُ الغمودِ
6
وكــلُّ تــطــرفِ العــلمــاءِ جـهـلٌ
وبـعـضُ الجـهـلِ بالعلماءِ يودي
7
إذا انـحـرفَ القـطـارُ براكبيهِ
فقد وجدوا المحطةَ في اللحودِ
8
وســيــانَ البـصـيـرُ وكـلُّ أعـمـى
إذا نــظــرَا إلى شــيـءٍ بـعـيـدِ

عن القصيدة

«مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْ» قصيدة للشاعر مصطفى صادق الرافعي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 8 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «مــشــى الجـهَّلـُ فـي طـيـنٍ ولكـنْ ... أكـــفـــهــمُ عــلى حــجــرٍ صــلودِ». ولـمصطفى صادق الرافعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0