مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْ

8 أبيات | 258 مشاهدة

مــشــى الجـهَّلـُ فـي طـيـنٍ ولكـنْ
أكـــفـــهــمُ عــلى حــجــرٍ صــلودِ
كـمـا يـمـشي الجبانُ وعن يديهِ
صـفـوفُ الحـارسـيـنَ مـن الجنودِ
وكـم مـن العـالمـينَ أخا ذكاء
يـجـرُّ بـهِ الذكـاءُ إلى الجحودِ
أرى للعـقـلِ حـداً فـي التسامي
كـمـرمـى البـاصـراتِ إلى حـدودِ
وإنَّ السـيـفَ إن لم يـلف غـمداً
كـسـاهُ مـن الصـدا شبهُ الغمودِ
وكــلُّ تــطــرفِ العــلمــاءِ جـهـلٌ
وبـعـضُ الجـهـلِ بالعلماءِ يودي
إذا انـحـرفَ القـطـارُ براكبيهِ
فقد وجدوا المحطةَ في اللحودِ
وســيــانَ البـصـيـرُ وكـلُّ أعـمـى
إذا نــظــرَا إلى شــيـءٍ بـعـيـدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك