مشيئة الله كانت

20 أبيات | 606 مشاهدة

مــشــيــئة الله كـانـت
وجـاء خـيـر البـنـيـنا
مـــبـــاركـــا لأبـــيــه
وآله أجـــمـــعـــيـــنــا
الله يـــلقـــى عــليــه
مــحــبــة العـالمـيـنـا
ويــجـعـل الخـيـر فـيـه
عـمـرا ودنـيـا وديـنـا
ويـا ابـن عثمان بشرى
بالبكر في الصالحينا
إنـــا ولدنـــا وكــنــا
مـن قـبـلكـم واجِـدِيـنا
إن الأبــــوّة عــــبــــء
يــنـوء بـالحـامـليـنـا
مــن العــنــايـة طـورا
الى الرعــايـة حـيـنـا
وســوف نــســأل عــنـهـا
في العيش أو عابرينا
ربّــوه بــالله فــيـمـا
يــشــرف المــسـلمـيـنـا
وخـــرّجـــوه عـــليـــمــا
وأنــشــئوه مــبــيــنــا
وقـــوّمـــوه كـــريـــمــا
عـلى الزمـان مـعـيـنـا
لا يـلفـظ اللفظ طيشا
ولا يـذيـل اليـمـيـنـا
ولا يــخــون صــديــقــا
ولا يــمــيــن قــريـنـا
ولا يـــصـــغِّر جــنــســا
ولا يـــحـــقِّر ديـــنـــا
ويــصــحــب النــاس راض
يـن عـنـه أو جـاهلينا
لعــلم فـيـهـم مـفـيـدا
لعــل مــنـهـم ثـمـيـنـا
وأن يـــكـــون وفـــيـــا
وأن يــكــون أمــيــنــا
وأن يـــكـــون بــأوطــا
نــه حِــفــيًّاــ ضـنـيـنـا
فـــإن أتـــى كــل هــذا
حــذا مــثــالك فــيـنـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك