مصاب طبق السبق الشدادا
34 أبيات
|
346 مشاهدة
مــصــاب طــبـق السـبـق الشـدادا
أســىً وأمــال مــن مـضـر عـمـادا
وحـــل بـــجـــانـــب الزوراء رزء
رمـى كـبد الهدى ورمى الرشادا
أصــاب الكــرخ حــادثــه فـألقـى
عــلى وادي الغـري أسـى فـمـادا
أثـار عـلى العـراق غـبـار حـزن
يــرى وجــه النـهـار بـه سـوادا
أبـاد اللضـه ريـب الدهـر جمعاً
أيــدري مــن بــحــادثــه أبــادا
أصـاب بـصـرفـه الحـسـن المـفـدى
فـذر عـلى بـنـي العـليـا رمادا
إمـامـاً عـز فـي الدين افتقاداً
وجــل مــصـاب مـن عـز إفـتـقـادا
لوى زنـــداً عـــصــامــاً مــن لوي
فــشــلت مــعـصـمـاً وخـبـت زنـادا
وهــشــم مــجــد هـاشـمـهـا وأزرى
نـــزار وجـــد للعــليــا حــدادا
نـعـى نـاعـيـه فـاستلب اصطباراً
وأثــبــت لوعــةً ونــفــى رقــادا
نـعـم لو كـان يـعـلم مـن نـعـاه
نـعـي فـضـلاً وعـلمـاً مـسـتـفـادا
نـعـي حـصـنـاً مـنـيـعاً بل وخصباً
ربـيـعاً بل نعى الشرف التلادا
فــقــيــد عـم عـم نـائله فـعـمـت
رزيـــنـــت البــوادي والبــلادا
فــيــا لمــهــذب مــا أخــطــأتــه
يـد الأيـام والقـدر انـتـقـادا
فــلم لا نــاله صــرف الليــالي
وكــان لصــرفــهـن هـو العـمـادا
مــلكــن قــيــاده ولطــالمـا قـد
تــمــلك مــن أزمــتــهــا قـيـادا
ولولا سـلوتـي بـأخـي المـعـالي
لأركــان النـدى والفـخـر شـادا
بــإبــراهــيـم مـن شـمـخـت عـلاه
فـجـاوز سـمـكها السبع الشدادا
لمــا يــمــمــت للسـلوى سـبـيـلاً
ولا أمــــلت للجــــلي نـــفـــادا
فــتــىً بــصــفــاتـه تـلقـى ذكـاءً
ضـــيـــاءً أو جــلاء أو بــعــادا
إذا مــا طــال لا يــعـلوه شـأوٍ
ومــهـمـا قـال لا يـعـدو سـدادا
وسـاد عـلى الورى فـضـلاً وحلماً
كــذلك مــن أطــاع اللضـه سـادا
فـيـابـن الأكـرمـيـن علا وفخراً
وانــدى مــن أفــاد نـدى وجـادا
إذا نــادى الورى عـلمـاً بـرفـع
فــأنــت ونــور عـزتـك المـنـادى
ســلمــت لك العــزاء ولي بــغــر
هـدوا بـسـنـا مـنـارهم العبادا
بــأبـنـاء سـمـوا فـضـلاً وقـربـى
بهم نسطوا إذا ما الدهر عادى
بـعـبـاس المـنـيـف على البرايا
وأفــضــلهــا وأطــولهــا نـجـادا
سـعـى نـحـو العـلى طـفلاً وأجرى
بــمــيــدان الفـخـار له جـيـادا
وجـــعـــفـــر مـــن له شــرف جــلي
فـجـلى فـي السـبـاق وقـد أجادا
ومــوســى مـن تـوسـمـت المـعـالي
بــغــرتــه المــكـارم والرشـادا
ثــنــاكــم لا يــحـيـط بـه يـراع
ولو كـــن البـــحــار له مــدادا
لعــمــري إنــنـي لأنـا المـعـزى
بــرزء خــصــنــي وجــداً ســهــادا
كـبـا فـكـري وكـان العـهـد فـيه
قـديـمـاً حـائز السـبـق الجوادا
فــراوح رائح الرضــوان قــبــراً
سـمـى بـابـن النـبـي علا وغادى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك