مصباح صبح تبسم البشرى بدا

23 أبيات | 267 مشاهدة

مـصـبـاح صـبـح تـبسم البشرى بدا
يـزهـو بـطـالع شان مشكاة الهدا
حـتـى حـمـاة غـدت عـروسـا تـنجلي
وتـمـيس من حلل المحاسن في ردا
مــجــلى جـمـال جـل شـأن اللَه إذ
ولى عــليـنـا اليـوسـفـي مـحـمـدا
درجــات ســعـد أعـربـت عـن كـوكـب
بـمـطـالع الشـرف العـظـيم توقدا
بــدر لدي التــشـبـيـه لولا أنـه
أبـداً مـنـيـر كـامـل طـول المـدى
كـان الهـمـام النـدب والده ولا
عــجــب بــمـولود بـوالده اقـتـدى
أهـلا بـمـن هـو للوفـا أهـل إذا
غـدر الزمـان وجار ظلما واعتدى
بـشـرى لنـا بـسـحـابـة سـحـت نـدا
ومــراحــمــاً ومــكــارمـاً وتـوددا
نــعــم عــلى داع أتــاه طــائعــا
نــقــم عــلى بــاغ طـغـى وتـمـردا
أبــهــى الأغـرة جـبـهـة وأعـزهـم
وجها إذا افتخروا وأنداهم يدا
حــصــن حــصــيــن بـل وطـود شـامـخ
بــطــل بـغـيـر الله لن يـتـهـددا
مــتــصــرف بـالأمـر حـيـث يـشـاؤه
إذ لا مـــرد لمـــا أراد وســددا
دع غــيــره بـيـن البـريـة يـدعـي
بـالمـكـرمـات فـإنـهـا دعـوى سدا
بـعـد ابـن أحـمـد لانـصف متصرفا
بـلغ العـلى بـكـمـاله والسـؤددا
النــيــر السـيـار مـن أعـلى إلى
أعـلى مـقـام لا يـرام فـيـقـصـدا
شـهـم حـمـاة الشـام قـد حازت به
عــزاً واقــبــالا وعـيـشـا ارغـدا
أحــكــام أحــكـام لا طـيـب بـلدة
بـالعـدل سـاعـدها الإله وأسعدا
أمـغـيـثـها وبك الهناء لها بأن
أصـلحـت مـا الأواء مـنها افسدا
للَه يـوم النـصـف مـن شـعـبان إذ
فـيـه قـدومـك كـان مـحـيـا للندا
يـوم سـمـا قـدرا بـليـلتـه التـي
بـلقـاك بـشـرت اللوا والمـعـهدا
والبـدر فـي أفـق السـمـاء كـأنه
بــكـسـوفـه يـرمـى عـداك الحـسـدا
سبحان من أسرى إلى وادي الحما
بــك مـن دمـشـق مـمـجـداً ومـؤيـدا
فـي ليـلة يـشـدو سـنـا تـاريـخها
مـصـبـاح صـبـح تـبسم البشرى بدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك