هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مصباح صبح تبسم البشرى بدا

للشاعر محمد الهلالي

1
مـصـبـاح صـبـح تـبسم البشرى بدا
يـزهـو بـطـالع شان مشكاة الهدا
2
حـتـى حـمـاة غـدت عـروسـا تـنجلي
وتـمـيس من حلل المحاسن في ردا
3
مــجــلى جـمـال جـل شـأن اللَه إذ
ولى عــليـنـا اليـوسـفـي مـحـمـدا
4
درجــات ســعـد أعـربـت عـن كـوكـب
بـمـطـالع الشـرف العـظـيم توقدا
5
بــدر لدي التــشـبـيـه لولا أنـه
أبـداً مـنـيـر كـامـل طـول المـدى
6
كـان الهـمـام النـدب والده ولا
عــجــب بــمـولود بـوالده اقـتـدى
7
أهـلا بـمـن هـو للوفـا أهـل إذا
غـدر الزمـان وجار ظلما واعتدى
8
بـشـرى لنـا بـسـحـابـة سـحـت نـدا
ومــراحــمــاً ومــكــارمـاً وتـوددا
9
نــعــم عــلى داع أتــاه طــائعــا
نــقــم عــلى بــاغ طـغـى وتـمـردا
10
أبــهــى الأغـرة جـبـهـة وأعـزهـم
وجها إذا افتخروا وأنداهم يدا
11
حــصــن حــصــيــن بـل وطـود شـامـخ
بــطــل بـغـيـر الله لن يـتـهـددا
12
مــتــصــرف بـالأمـر حـيـث يـشـاؤه
إذ لا مـــرد لمـــا أراد وســددا
13
دع غــيــره بـيـن البـريـة يـدعـي
بـالمـكـرمـات فـإنـهـا دعـوى سدا
14
بـعـد ابـن أحـمـد لانـصف متصرفا
بـلغ العـلى بـكـمـاله والسـؤددا
15
النــيــر السـيـار مـن أعـلى إلى
أعـلى مـقـام لا يـرام فـيـقـصـدا
16
شـهـم حـمـاة الشـام قـد حازت به
عــزاً واقــبــالا وعـيـشـا ارغـدا
17
أحــكــام أحــكـام لا طـيـب بـلدة
بـالعـدل سـاعـدها الإله وأسعدا
18
أمـغـيـثـها وبك الهناء لها بأن
أصـلحـت مـا الأواء مـنها افسدا
19
للَه يـوم النـصـف مـن شـعـبان إذ
فـيـه قـدومـك كـان مـحـيـا للندا
20
يـوم سـمـا قـدرا بـليـلتـه التـي
بـلقـاك بـشـرت اللوا والمـعـهدا
21
والبـدر فـي أفـق السـمـاء كـأنه
بــكـسـوفـه يـرمـى عـداك الحـسـدا
22
سبحان من أسرى إلى وادي الحما
بــك مـن دمـشـق مـمـجـداً ومـؤيـدا
23
فـي ليـلة يـشـدو سـنـا تـاريـخها
مـصـبـاح صـبـح تـبسم البشرى بدا

عن القصيدة

«مصباح صبح تبسم البشرى بدا» قصيدة للشاعر محمد الهلالي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «مـصـبـاح صـبـح تـبسم البشرى بدا ... يـزهـو بـطـالع شان مشكاة الهدا». ولـمحمد الهلالي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0