مصيبة فقْدٍ أيقظت كل هاجع

11 أبيات | 249 مشاهدة

مــصــيـبـة فـقْـدٍ أيـقـظـت كـل هـاجـع
ووثــبـة حـتـف فـاجـأت بـالفـواجـع
ولوعـة حـزن فـاجـأت لاعـج الأسـى
فـصـدمـتـها الشنعاء بين الأضالع
ووقــعــة رزء لم تــدع حـيـن هـدمـت
قوى الصبر قلباً وقعها غير واقع
إذا ما دعا داعي التذكر باسمها
أجـابـت حـنـيـنـاً هاطلات المدامع
لقـد ضـل مـن يـبغي اجتماعاً وألفةً
مـن الدهـر والأيام ذات القوارع
ومـا الدهـر إلا ظـالم غـيـر مـنصف
ومـوجـد تـفـريـق لنـا غـيـر جـامـع
ومــا هــذه الأجــســاد إلا مـنـازل
وأرواحــنــا فــيــهــن غـيـر ودائع
ألا ســبــيــل الله شــخــص رزئتــه
عــلى غــرة والدهـر جـم الفـجـائع
فـجـعت به كالبدر في السن والسنا
وكـالشـمـس فـي إشراقها والمنافع
سـريـع إلى داعـي الجـمـيـل مـبـرأ
مـن العـيـب عـف طرفه في المجامع
جـمـيـل المـحـيـا فيه تلمح صادقا
رزانــة كــهـل وهـو فـي سـن يـافـع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك