مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً

20 أبيات | 188 مشاهدة

مَــضَـتْ نَـأْبَـى لَهَـا ذَمَّاً
كَـمَـا نَـأْبَـى لَهَا حَمْدَا
أَسَــاءَتْ فِــي أوَائِلِهَــا
وَسَــاءَ خِــتَــامُهَـا جِـدَّا
فَـيَـا سَـنَـةً عَـدَدْنَـا مِنْ
أسَــى سَــعَــاتِهَــا عَــدَّا
شَـفِـيـعُـكِ يَـوْمُ مَـسْـعَـدَةٍ
زَهَـا شَـمْـسـاً عَـلاَ جَـدَّا
حَـبَـانَـا مِـلْءَ دُنْـيَـانَا
وَمِــلْءَ زَمَـانِهَـا سَـعْـدَا
إِذَا مَــا أَرَّخُــوكِ غَــداً
لِبَـدْءِ حَـيَـاتِـنَـا عَهْـدَا
أَقَــالَ عِــثَــارَ أُمَّتـِنَـا
وأَبْــدَلَ ذُلَّنَــا مَــجْــدَا
فَـــــلاَ رِقٌّ وَلاَ ظُـــــلمٌ
وَلاَ مَــوْلَى وَلاَ عَـبْـدا
تَــسَــاوَيْـنَـا تَـآخَـيْـنَـا
وَعَـــادَ عَـــدَاؤُنَــا وُدَّا
وَأَصْـبَـحْـنَـا بَنِي عُثْمَانَ
شِـيـبَ الْقَـوْمِ وَالْمُـرْدَا
لَنَــا وَطَـنٌ بِـأَنْـفُـسِـنَـا
وَأَنْـفَـسِ مَـالِنَـا يُـفْـدَى
نَــدِيـنُ عَـلَى تَـشْـعُّبـِنَـا
بِهِ دِيــنــاً لَنَـا فَـرْدَا
إِذَا نَـادَى بِـنَـا سِـرْنَا
إِلَيْهِ جَـمِـيـعُـنَـا جُـنْدَا
وَجـئْنَـا مِـنْ مَـعَـابِـدِنَا
نَرَى فِي الْمُلْتَقَى بَنْدَا
لَنِـعْـمَ العَـامُ مُـسْدِينا
مِـنَ الإسْـعَافِ مَا أَسْدَا
هِـيَ الشُّورَى أَعَـزَّ اللهُ
مُهْـدِيـهَـا وَمـضـا أَهْـدَى
فَـمَـا مِـنْ رَاحَـةٍ أَشْـفَـى
وَمَــا مِــنْ رَاحَـةٍ أَنْـدَى
وَمـا مِـنْ مَـطْـلَعٍ أَصْـفَـى
وَمــا مِــنْ طَـالعٍ أَهْـدَى
غَـفَـرْنَا ذَنْبَ ذَاكَ الْعَا
مِ مَــا آذى وَمَــا أرَدَى
وَبَـيْـنَ السُّوءِ وَالْحُسْنَى
غَفَرْنَا الأَلْفَ بِالإحْدَى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك