مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُ
10 أبيات
|
264 مشاهدة
مَـضـى أَيـلولُ وَاِرتَـفَـعَ الحَـرورُ
وَأَخـبَـت نارَها الشِعرى العَبورُ
فَـقـومـا فَـاِلقَـحـا خَـمـراً بِماءٍ
فَـإِنَّ نِـتـاجَ بَـيـنِهِـمـا السُـرورُ
نِـــتـــاجٌ لا تَـــدُرُّ عَـــلَيــهِ أُمٌّ
بِــحَــمــلٍ لا تُــعَـدُّ لَهُ الشُهـورُ
إِذا الطـاسـاتُ كَـرَّتـهـا عَـلَينا
تَــكَــوَّنَ بَــيــنَــنــا فَـلَكٌ يَـدورُ
تَــسـيـرُ نُـجـومُهُ عَـجَـلاً وَرَيـثـاً
مُـــشَـــرِّقَـــةً وَتـــاراتٍ تَـــغـــورُ
إِذا لَم يُـجـرِهِـنَّ القُـطـبُ مِـتنا
وَفـــي دَوراتِهِـــنَّ لَنــا نُــشــورُ
رَأَيـتُ الفَـضـلَ يَـأتـي كُـلَّ فَـضـلٍ
فَـقَـلَّ لَهُ المُـشـاكِـلُ وَالنَـظـيـرُ
وَما اِستَغلى أَبو العَبّاسِ مَدحاً
وَلَم يَــكــثُـر عَـلَيـهِ لَهُ كَـثـيـرُ
وَلَم تَــكُ نَـفـسُهُ نَـفـسَـيـنِ فـيـهِ
لِيَــفــصِـلَ بَـيـنَ رَأيَـيـهِ مُـشـيـرُ
تَـقَـبَّلـتُ الرَبـيـعَ نَـدىً وَبَـأسـاً
وَحَـزمـاً حـيـنَ تَـحـزِبُني الأُمورُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك