مَضَى غَيرَ مَفْقُودٍ وَما كانَ عمرَهُ

6 أبيات | 286 مشاهدة

مَـضَـى غَـيـرَ مَـفْـقُـودٍ وَمـا كانَ عمرَهُ
سِـوَى نَـقْـمَـةٍ للخَـلقِ شَـنـعـاءَ صَيلمِ
لَقد زِيدَ في اليَحمُومِ بالرّجسِ لعنةً
وَلمْ يُـسـقَ بـالمَـرْجوسِ تُرْبُ المُقطَّمِ
وَلمْ تَـبـكِهِ الأرْضُـونَ لكِـنْ تَـبَـسّـمـتْ
سُـــرُوراً وَلَوْلا مَـــوْتُهُ لَمْ تَــبَــسّــمْ
يُـــبَـــشّــرُهُ إبْــلِيــسُ عِــنْــدَ قُــدُومِهِ
عَــلَيْهِ بِــأحْــمَــى بُـقْـعَـةٍ فـي جَهَـنّـمِ
لَقَــدْ طَهُــرَت الأرْضُ مـن سـوءِ فـعـلِه
وَمِــنْ وَجْهِهِ ذاكَ الكَــرِيـهِ المُـوَرَّمِ
فَــلا سُــقِــيَــتْ أجْـداثُهُ صَـوْبَ مُـزْنَـةٍ
وَأنّــــى وَفِــــيَهـــا شَـــرُّ أوْلادِ آدَمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك