مطارف خزام طرايف عرفان

29 أبيات | 382 مشاهدة

مــــطـــارف خـــزام طـــرايـــف عـــرفـــان
ومــنــهــل ورد أم فــيــوضــات رحــمــان
وروض عـــلوم ثـــمـــرهـــا ابــدا دانــي
ام الروضـة الغـنـاء فـي ضـمـن بـسـتان
وعـــقـــد جـــمـــان ام فـــرايـــد احــرف
نــظــمـن بـحـسـن فـاض مـن فـيـض ربـانـي
قـريـض مـن السـحـر الحـلال حوى البها
ورونـــق حـــســـن فـــاق اقــوال حــســان
فــمـا شـعـر كـعـب بـل ومـا قـول عـامـر
ونــظــم جــريــر بــل واقــوال غــيــلان
لقــد حــل فــي عــلم البــلاغــة رتـبـة
تــقــاصــر عــنــهــا نـظـم قـس وسـحـبـان
وكـــيـــف وقــد انــشــاه أوحــد عــصــره
حــايــز قــصــب السـبـق فـي كـل مـيـدان
امـــام له فـــي القــرب اشــرف رتــبــة
وفـي الفـضـل مـرقـى ليـس يرقى لاقران
تــغــذى لبــان العـلم طـفـلا ولم يـزل
يــزيــد اعــتــلاء فــي مـراتـب احـسـان
إلى ان تـنـاهى في ذرى المجد وارتقى
إلى عــيــن كــشــف فـي يـقـيـن وايـقـان
شـــريـــف عــفــيــف ســيــد وابــن ســيــد
ومــأوى غــريــب بــل ومــلجــأ لهــفــان
غـــيـــاث لمـــامـــول وغــيــث لمــمــحــل
وكـــهـــف طــريــد بــل وروضــة احــســان
حـــبـــيـــب قـــريــب واصــل عــارف حــوى
مـــقـــام ابــي بــكــر وســيــد جــيــلان
ويــكــفــيـك عـن مـدحـي له انـه ارتـوى
مــن المـنـهـل الاصـفـى سـلالة عـدنـان
ابــي بــكـر العـطـاس قـطـب مـشـايـخ ال
بـسـيـطـة غـوث فـي العـلى مـاله ثـانـي
تــربــى عــلى ايــديــه كــم مــن مـحـدث
امــام كــريــم فــاضــل خــيــر ربــانــي
كــمــثــل الذي صــغــت المــديـح لاجـله
ولســت مــبــال بــالعــذول وبــالشـانـي
واعـــنـــي بــه نــجــل المــهــذب ســالم
عــليــا له مــن خــمــرة الحــب كـاسـان
عـليـا تـعـإلى فـي العـلى وارتقى إلى
مــراتــب لا تــحــصــى بــعــد وحــسـبـان
عــلي له فــي مــقــعــد الصــدق مــنــزل
جـــليـــل وشـــان يـــا لذلك مـــن شـــان
فــيــا ســيــدي وافــتــك مــنــي قــصــده
جــوابــا وليــس الجــص مـشـبـه عـقـيـان
ولكــنــنــي امــلت مــنــكــم قــبــولهــا
وســتــر مــعــيــب بــل واصـلاح نـقـصـان
وشــوقــي إليــكــم يــشــهــد الله انــه
عــظــيـم وجـسـمـي فـي مـحـبـتـكـم ضـانـي
فــبــالله مــنــوا بـالتـلاقـي وروحـوا
فـــــوادي مـــــن هــــم وغــــم واحــــزان
إذا مــا دنــوتـم طـاب عـيـشـي وادبـرت
كــروبــي واتــراحــي وهــمـي واشـجـانـي
عــســى الله رب العــالمــيــن يـمـن لي
بلقيا كمو في الآن في الآن في الآن
وصــلى عــلى خــيــر النــبــيـيـن ربـنـا
وســـلم مـــا مـــدت مـــوايـــد احـــســان
مــع الآل والاصــحـاب مـا انـهـل وادق
ومــا ضــحــكــت ازهـار اشـجـار بـسـتـان
ومـــــــا غـــــــردت ورق ومــــــا قــــــال
مــــطـــارف خـــزام طـــرايـــف عـــرفـــان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك