مَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِ
16 أبيات
|
846 مشاهدة
مَــطــالِعُ سَــعــدٍ أَم مَــطــالِعُ أَقــمــارِ
تَـجَـلَّت بِهَـذا العـيـدِ أَم تِـلكَ أَشعاري
إِلى سُــدَّةِ العَــبّــاسِ وَجَّهــتُ مِــدحَــتــي
بِــتَهــنِــئَةٍ شَــوقِــيَّةـِ النَـسـجِ مِـعـطـارِ
مَــليــكٌ أَبــاحَ العــيــدُ لَثـمَ يَـمـيـنِهِ
وَيـالَيـتَ ذاكَ العـيـدَ يَـبـسُـطُ أَعـذاري
وَيَـــحـــمِـــلُ عَـــنّــي لِلعَــزيــزِ تَــحِــيَّةً
وَيَـذكُـرُ شَـيـئاً مِـن حَـديـثـي وَأَخـبـاري
لِآلِ عَـــلِيٍّ زيـــنَــةُ المُــلكِ وِجــهَــتــي
وَإِن قــيـلَ شـيـعِـيٌّ فَـقَـد نِـلتُ أَوطـاري
أَحِـــنُّ لِذِكـــراهُــم وَأَشــدو بِــمَــدحِهِــم
كَــأَنّــي بِــجَـوفِ اللَيـلِ هـاتِـفُ أَسـحـارِ
وَأُنــشِــدُ أَشــعــاري وَإِن قــالَ حـاسِـدي
نَــعَــم شــاعِــرٌ لَكِــنَّهــُ غَــيـرُ مِـكـثـارِ
فَــحَــسـبـي مِـنَ الأَشـعـارِ بَـيـتٌ أَزيـنُهُ
بِــذِكـرِكَ يـا عَـبّـاسُ فـي رَفـعِ مِـقـداري
كَــذا فَــليَــكُــن مَـدحُ المُـلوكِ وَهَـكَـذا
يَـسـوسُ القَـوافـي شـاعِـرٌ غَـيـرُ ثَـرثـارِ
وَيَــســلُبُ أَصــدافَ البِــحــارِ بَــنـاتَهـا
بِــنَــفــثَــةِ سِــحـرٍ أَو بِـخَـطـرَةِ أَفـكـارِ
مَــعــانٍ وَأَلفــاظٌ كَــمــا شــاءَ أَحــمَــدٌ
طَـــوَت جَـــزلَ بَـــشّـــارٍ وَرِقَّةــَ مَهــيــارِ
إِذا نَـظَـرَت فـيـهـا العُـيـونُ حَـسِـبـنَها
لِحُسنِ اِنسِجامِ القَولِ كَالجَدوَلِ الجاري
أَمَــولايَ هَـذا العـيـدُ وافـاكَ فَـاِحـبُهُ
بِـــحُـــلَّةِ إِقـــبـــالٍ وَيُــمــنٍ وَإيــثــارِ
وَيَــمِّنــهُ وَاِنــثُــر مِــن سُــعـودِكَ فَـوقَهُ
وَتَــوِّجــهُ بِــالبُــشــرى وَمُـرهُ بِـإِسـفـارِ
فَـلا زالَتِ الأَعـيـادُ تَـبـغـي سُـعـودَها
لَدى مَــلِكٍ يَــسـري عَـلى عَـدلِهِ السـاري
وَلا زِلتَ فـــي دَســـتِ الجَــلالِ مُــؤَيَّداً
وَلا زالَ هَـذا المُـلكُ فـي هَـذِهِ الدارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك