معاذَ اللهِ أنْ أُزجي عِتاباً

13 أبيات | 867 مشاهدة

مــعــاذَ اللهِ أنْ أُزجـي عِـتـابـاً
أكــونُ بــه بــعــيــداً عـن صَـوابِ
ولا ســيــمــا عِـتـابَ أخـي عَـلاءٍ
ســليــم العِــرْض مــن عـارٍ وعـابِ
تــودُّ مــضــاءهُ بــيــضُ المـواضـي
ويـــحـــســـد جـــودهُ دَرُّ السَّحــابِ
ولكـــنـــي مَـــريـــرٌ ذو غـــبـــاءٍ
وإنْ حُــلِّيــتُ بــالشــيـمِ العِـذابِ
ولم أخْــــشَ الذُّبـــابَ لهُ ولكـــنْ
ثــنــانــي حُــبُّ حَــلْواءِ الذُبــابِ
ولو نـبـأُ الخـسـيـفـةِ نَـمَّ يـوماً
لضـاقَ القـاعُ بـالحُـمْـسِ الغـضابِ
وأقــبــلتِ الغـطـارفُ مـن تـمـيـمٍ
بـنـو الصَّيـْفِـيِّ لا سـعـدُ الربابِ
إذا سُــــلَّتْ ســـيـــوفـــهُـــم لروْعِ
فــلا إغْــمــادَ إلا فـي الرقـابِ
فــإنْ أمــسـيـتُ بـدراً فـي مَـقـامٍ
فـأنـت الشـمـس مـن غـير ارْتيابِ
حــمــانــي النُّورَ ذو ذَنْـبٍ ولكـنْ
بــعُــقْــدةِ مُــرْتــجٍ فــي ظـل بـابِ
وكـم لك يـا عـليَّ الخـيـرِ عـندي
أيـــادٍ لا تُـــعَــدَّدُ بــالحــســابِ
لهــا أرَجٌ إذا حَــدَّثــتُ عــنــهــا
كــمـا نُـشـرت لطـيـمـاتُ العِـيـابِ
فكُن لي في العِباب أخا احْتمالٍ
فـمـعْـيـارُ المـودَّةِ فـي العـتـابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك